توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٥ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
إذا أردت أن تسأل مسألة فاكتبها، وضع الكتاب تحت مصلّاك، ودعه ساعةً ثمّ أخرجه وانظر فيه، قال: ففعلتُ فوجدت ما سألته عنه موقَّعاً فيه، وقد اقتصرت لك على هذا التنبيه، والطريق مفتوحة إلى إمامك لمن يُريد اللَّه جلّ جلاله عنايته به، وتمام إحسانه إليه».
ومنها: قوله في آخر الكتاب: «ثمّ ما أوردناه باللّه جلّ جلاله من هذه الرسالة ثمّ عرضناه على قبول واهبه صاحب الجلالة نائبه عليه السلام في النبوّة والرسالة، وورد الجواب في المنام، بما يقتضي حصول القبول والإنعام، والوصيّة بأمرك، والوعد ببرِّك وارتفاع قدرك» انتهى.
وعليك بالتأمّل في هذه الكلمات التي تفتح لك أبواباً من الخير والسعادات، ويظهر منها عدم استبعاد كلّ ما ينسب إليه من هذا الباب، واللَّه الموفّق لكلّ خير وثواب.
الثامن والستّون:
البحار ٥٣: ٣٠٦/ ٥٦
قال العالم الفاضل المتبحّر الحاج المولى رضا الهمدانيّ في المفتاح الأوّل من الباب الثالث من كتاب مفتاح النبوّة في جملة كلام له في أنّ الحجّة عليه السلام قد يظهر نفسه المقدّسة لبعض خواصّ الشيعة: أنّه عليه السلام قد أظهر نفسه الشريفة قبل هذا بخمسين سنة لواحدٍ من العلماء المتّقين المولى عبدالرحيم الدماونديّ الذي ليس لأحد كلام في صلاحه وسداده.
قال: وقال هذا العالم في كتابه: إنّي رأيته عليه السلام في داري في ليلة مظلمة جدّاً