توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٥ - الفصل الرابع مولد الحجّة القائم عليه السلام
أهلك، ففعلت، ثمّ لقيتَه بعد ذلك فقال لي: المولود الذي وُلِدَ لي مات، ثمّ وجّه إليّ بكبشين وكتب:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم- عقّ هذين الكبشين عن مولاك وكُل هنّأك اللَّه وأطعِمْ إخوانك، ففعلت ولقيته بعد ذلك فما ذكر لي شيئاً.
العشرون:
غيبة الطوسي: ١٤٨
وروى عن ظريف أبو نصر الخادم قال:
دخلت عليه- يعني صاحب الزمان عليه السلام- فقال لي: عَلَيّ بالصندل الأحمر، فقال: فأتيته به، فقال عليه السلام: أتعرفني؟ قلت: نعم، قال: مَن أنا؟ فقلت: أنت سيّدي وابن سيّدي، فقال: ليسَ عن هذا سألتك، قال ظريف: فقلت: جعلني اللَّه فداك، فسِّر لي، فقال: أنا خاتم الأوصياء، وبي يدفع اللَّه البلاء عن أهلي وشيعتي.
الحادي والعشرون:
غيبة الطوسي: ١٤٨- ١٤٩
وبالإسناده عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري قال:
وجّه قومٌ من المفوّضة والمقصّرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمّد عليه السلام، قال كامل: فقلت في نفسي: أسأله لا يدخل الجنّة إلّامَن عرف معرفتي وقال بمقالتي؟ قال: فلمّا دخلتُ على سيّدي أبي محمّد نظرتُ إلى ثياب بياض ناعمة عليه! فقلت في نفسي: وليّ اللَّه وحجّته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان وينهانا عن لبس مثله!