توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٨ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
إِلَهِي وَقَدْ أَطَلْتُ دُعَائِي وَأَكْثَرْتُ خِطَابِي وَضِيقُ صَدْرِي حَدَانِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَحَمَلَنِي عَلَيْهِ عِلْماً مِنِّي بِأَنَّهُ يُجْزِيكَ مِنْهُ قَدْرُ الْمِلْحِ فِي الْعَجِينِ بَلْ يَكْفِيكَ عَزْمُ إِرَادَةٍ وَأَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَلِسَانٍ صَادِقٍ يَا رَبِّ فَتَكُونُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِكَ بِكَ وَقَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ الإِرَادَةِ قَلْبِي فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُقْرِنَ دُعَائِي بِالإِجَابَةِ مِنْكَ وَتُبْلِغَنِي مَا أَمَّلْتُهُ فِيكَ مِنَّةً مِنْكَ وَطَوْلًا وَقُوَّةً وَحَوْلًا وَلَا تُقِيمَنِي مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلّا بِقَضَائِكَ جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ فَإِنَّهُ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَخَطَرُهُ عِنْدِي جَلِيلٌ كَثِيرٌ وَأَنْتَ عَلَيْهِ قَدِيرٌ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ.
إِلَهِي وَهَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ وَالْهَارِبِ مِنْكَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبٍ تَهَجَّمَتْهُ وَعُيُوبٍ فَضَحَتْهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةَ رَحْمَةٍ أَفُوزُ بِهَا إِلَى جَنَّتِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ عَطْفَةً أَنْجُو بِهَا مِنْ عِقَابِكَ فَإِنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ لَكَ وَبِيَدِكَ وَمَفَاتِيحَهُمَا وَمَغَالِيقَهُمَا إِلَيْكَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ هَيِّنٌ يَسِيرٌ وَافْعَلْ بِي مَا سَأَلْتُكَ يَا قَدِيرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل.
الحادي والعشرون:
البحار ٥٣: ٢٣٠- ٢٣٤/ ٨
في تاريخ قم تأليف الشيخ الفاضل الحسن بن محمّد بن الحسن القمّي من كتاب «مؤنس الحزين في معرفة الحقّ واليقين» من مصنّفات أبي جعفر محمّد بن بابويه القمّي ما لفظه بالعربيّة:
باب ذكر بناء مسجد جَمكران، بأمر الإمام المهدي عليه صلوات اللَّه الرحمن