توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
إِلَهِي وَأَنَا عَبْدُكَ أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَبْهَاهَا وَكُلُّ أَسْمَائِكَ بَهِيٌّ بَلْ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْكِسَهُمْ عَلَى أُمِّ رُءُوسِهِمْ فِي زُبْيَتِهِمْ وَتُرْدِيَهُمْ فِي مَهْوَى حُفْرَتِهِمْ وَارْمِهِمْ بِحَجَرِهِمْ وَذَكِّهِمْ بِمَشَاقِصِهِمْ وَاكْبُبْهُمْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ وَاخْنُقْهُمْ بِوَتَرِهِمْ وَارْدُدْ كَيْدَهُمْ فِي نُحُورِهِمْ وَأَوْبِقْهُمْ بِنَدَامَتِهِمْ حَتَّى يُسْتَخْذَلُوا وَيَتَضَاءَلُوا بَعْدَ نَخْوَتِهِمْ وَيَنْقَمِعُوا وَيَخْشَعُوا بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِمْ أَذِلّاءَ مَأْسُورِينَ فِي رِبْقِ حَبَائِلِهِمُ الَّتِي كَانُوا يُؤَمِّلُونَ أَنْ يَرَوْنَا فِيهَا وَتُرِينَا قُدْرَتَكَ فِيهِمْ وَسُلْطَانَكَ عَلَيْهِمْ وَتَأْخُذَهُمْ أَخْذَ الْقُرَى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَكَ الأَلِيمُ الشَّدِيدُ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ فَإِنَّكَ عَزِيزٌ مُقْتَدِرٌ شَدِيدُ الْعِقابِ شَدِيدُ الْمِحالِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ إِيرَادَهُمْ عَذَابَكَ الَّذِي أَعْدَدْتَهُ لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ وَالطَّاغِينَ مِنْ نُظَرَائِهِمْ وَارْفَعْ حِلْمَكَ عَنْهُمْ وَاحْلُلْ عَلَيْهِمْ غَضَبَكَ الَّذِي لَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ وَأْمُرْ فِي تَعْجِيلِ ذَلِكَ بِأَمْرِكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُؤَخَّرُ فَإِنَّكَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَعَالِمُ كُلِّ فَحْوَى وَلَا تَخْفَى عَلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَافِيَةٌ وَلَا يَذْهَبُ عَنْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَائِنَةٌ وَأَنْتَ عَلّامُ الْغُيُوبِ عَالِمُ مَا فِي الضَّمَائِرِ وَالْقُلُوبِ.
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ وَأُنَادِيكَ بِمَا نَادَاكَ بِهِ سَيِّدِي وَسَأَلَكَ بِهِ نُوحٌ إِذْ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ: «وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ» أَجَلْ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْتَ نِعْمَ الْمُجِيبُ وَنِعْمَ الْمَدْعُوُّ وَنِعْمَ الْمَسْئُولُ وَنِعْمَ الْمُعْطِي أَنْتَ الَّذِي لَا تُخَيِّبُ سَائِلَكَ وَلَا تُمِلُّ دُعَاءَ مَنْ أَمَّلَكَ وَلَا تَتَبَرَّمُ بِكَثْرَةِ حَوَائِجِهِمْ إِلَيْكَ وَلَا بِقَضَائِهَا لَهُمْ فَإِنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِ جَمِيعِ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فِي أَسْرَعِ لَحْظٍ مِنْ لَمْحِ الطَّرْفِ وَأَخَفُّ عَلَيْكَ وَأَهْوَنُ مِنْ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ وَحَاجَتِي يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ