توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٨ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
وحدّثني جماعة من أهل العلم والتقوى من سكنة بلدة الكاظم عليه السلام بأنّ الرجل من أهل الصلاح والديانة والورع، والمواظبين على أداء الأخماس والحقوق، وهو في هذا التأريخ طاعنٌ في السنّ، أحسن اللَّه عاقبته.
الثاني والسبعون:
الذنوب الكبيرة ٢: هامش ص ٤٩
جاء في كتاب (دار السلام) للعراقي ضمن المكاشفات البرزخيّة مكاشفة السيّد الجليل، والعارف النبيل، السيّد محمّد علي العراقي، الذي يذكر من جملة من رأى المهدي عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف، حيث يقول:
حين كنت شابّاً في مدينة (أراك) وطني الأصل، في قرية (كزهرود) من قرى أراك المعروفة، توفّي شخص كنت أعرفه باسمه ونسبه، فجيء به ودفن في مقبرة مجاورة إلى بيتنا، ولمدّة أربعين يوماً كلّما حلَّ وقت الغروب ظهر من القبر نار وسمع منه أنين يقطع الأكباد، وفي ليلة من أوائل تلك الليالي اشتدّ الفزع والأنين إلى درجة أرعبني وأخافني، وارتعشت من الخوف، وفقدت السيطرة على نفسي حتّى أوشكت على الإغماء.
ولمّا اطّلع على الحال بعض معارفي أخذني إلى منزله، وبعد مدّة رجعت إلى نفسي متعجّباً من حالة ذلك الشخص، حيث لم تكن حالته المعيشيّة تدعو لما رأيت، إلى أن علمت أنّ ذلك الشخص كان جابياً لديوان المحلّة، وكان قد فرض على شخص سيّد مبلغاً بغير حقّ، ولم يكن ذلك السيّد قادراً على دفعه فحبسه، ووضعه مدّة معلّقاً في سقف بيته ...