توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
وأمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار الأهوازي فسيُصلح اللَّه قلبه، ويُزيل عنه شكّه.
وأمّا ما وَصَلْتنا به فلا قبول عندنا إلّالما طابَ وطَهُرَ، وثمن المُغنّية حرام.
وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فإنّه رجلٌ من شيعتنا أهل البيت.
وأمّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع فإنّه ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم، فإنّي منهم بريء، وآبائي عليهم السلام منهم براء.
وأمّا المتلبّسون بأموالنا فمَن استحلّ شيئاً منها فأكله فإنّما يأكل النيران.
وأمّا الخمس فقد أُبِيح لشيعتنا وجُعِلوا منه في حلٍّ إلى وقت ظهور أمرنا؛ لتطيب ولادتهم ولا تَخبُث.
وأمّا ندامة قوم شكّوا في دين اللَّه على ما وصلونا به، فقد أقَلْنا مَنِ استقال فلا حاجة إلى صلة الشاكّين.
وأمّا علّة ماوقع من الغيبة فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ»[٦]، إنّه لم يكن أحدٌ من آبائي إلّاوقد وقعت في عنقه بيعةً لطاغية زمانه، وإنّي أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحدٍ من الطواغيت في عنقي.
وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب، وإنّي لأمانٌ لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، فاغلقوا أبواب السؤال عمّا لا يعنيكم، ولا تتكلّفوا عِلْمَ ما قد كُفِيتُم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفَرَج، فإنّ ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتَّبَعَ الهُدى. (انتهى)
المصادر: رواه الشيخ الطوسي في «كتاب الغيبة»: ١٧٦- ١٧٨.
[٦] المائدة: ١٠١.