توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٣ - النائب الأوّل الشيخ عثمان بن سعيد العمري رحمه الله
قال: قد رأيته عليه السلام وعنقه هكذا- يُريد أنّها أغلظ الرقاب حُسناً وتماماً-.
قلت: فالاسم؟ قال: نُهيتم عن هذا.
وروى بالإسناد عن محمّد بن إسماعيل وعليّ بن عبداللَّه الحسنيّان قالا:
دخلنا على أبي محمّد الحسن عليه السلام بسرّ مَن رأى وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته حتّى دخل عليه بدر خادمه فقال: يا مولاي، بالباب قومٌ شُعثٌ غُبر، فقال لهم: هؤلاء نفرٌ من شيعتنا باليمن (في حديث طويل يسوقانه) إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن عليه السلام لبدر: فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمري، فَما لَبثنا إلّايسيراً حتّى دخل عثمان، فقال له سيّدنا أبو محمّد عليه السلام: إمض يا عثمان فإنّك الوكيل والثقة المأمون على مالِ اللَّه واقبض من هؤلاء النفر اليَمَنيّين ما حملوه من المال (ثمّ ساق الحديث) إلى أن قالا: ثمّ قلنا بأجمعنا: يا سيِّدنا، واللَّه إنّ عثمان لمن خيار شيعتك، ولقد زدتنا علماً بموضعه من خدمتك وإنّه وكيلك وثقتك على مال اللَّه تعالى.
قال: نعم واشهدوا على أنّ عثمان بن سعيد العمريّ وكيلي وإنّ ابنه محمّداً وكيل ابني مهديِّكم.
وعنه عن أبي نصر هبة اللَّه بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري قدّس اللَّه روحه وأرضاه عن شيوخه: أنّه لمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السلام حضر غسله عثمان بن سعيد رضياللَّه عنه وأرضاه، وتولّى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه وتقبيره، مأموراً بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها ولا دفعها إلّا بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها، وكانت توقيعات صاحب الأمر عليه السلام يخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته وخواصّ