توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩١ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
لزوّار الحسين عليه السلام في ليلة الجمعة أمانٌ من النار يوم القيامة» فهل صحيح هذا الحديث؟
قال: نعم تامّ صحيح.
قلت: سيِّدنا، أصحيح ما يُقال مِن أنّ من زار الحسين عليه السلام ليلة الجمعة كان آمناً؟
قال: نعم، ودمعت عيناه وبكى.
قلت: سيّدنا مسألة، قال: سَل، قلت: قد زرنا الرضا عليه السلام سنة ألف ومأتين وتسع وستّين فصادفنا في بلدة درّود أحد الشروقيّين فأضفناه وسألناه عن ولاية الرضا عليه السلام فقال: هي الجنّة، وقال: هذا هو الخامس عشر من أيّامٍ أقتاتُ فيها بطعام الرضا عليه السلام فكيف يجرأ منكر ونكير أن يدنوا منّي في قبري إنّه قد نبت لحمي وعظمي من طعام الرضا عليه السلام في دار ضيافته، فهل صحيح أنّ الرضا عليه السلام يُوافيه في قبره ويُنجيه من منكرٍ ونكير؟
فأجاب: نعم واللَّه إنّ جدّي الضامن.
قلت: سيِّدنا مسألة قصيرة شئت أسألها، قال: سَل، قلت: زيارتي للرضا عليه السلام هل هي مقبولة؟ أجاب: مقبولة إن شاء اللَّه. قلت: سيِّدنا مسألة، قال: سَل بِسم اللَّه، قلت: وهل قبلت زيارة الحاج محمّد حسين البزّاز (بزّاز باشي) ابن المرحوم الحاج أحمد البزّاز (بزّاز باشي) وقد رافقته في طريقي إلى مشهد الرضا عليه السلام فكنّا شريكين في النفقة؟
قال: زيارة العبد الصالح مقبولة.
قلت: سيّدنا مسألة، قال: سَل بسم اللَّه، قلت: وهل قبلت زيارة فلان من أهالي بغداد وكان معنا في طريقنا إلى خراسان؟ فسكت ولم يُجب.