منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٩٣ - علي والأمور التي كان ينبغي أن يرجع عنها
اختارت زوجها فهي واحدة مع أن رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم خيّر نساءه ولم يكن ذلك طلاقا فهذه لم يعرف إلا بقاؤه عليها حتى مات، وكذلك مسائل كثيرة».[١٢٧]
الجواب:
قول ابن تيمية «والأمور التي كان ينبغي لعلي أن يرجع عنها أعظم بكثير من الأمور التي كان ينبغي لعمر أن يرجع عنها مع أن عمر قد رجع عن عامة تلك الأمور».
ألا ذكر لنا ما هي المسائل التي رجع عن عامتها عمر؟! وعلى رأي من نزل وهو الذي يقول: لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن وهذا اعتراف بأنه من يقيل عثراته.
ثم إن الحق مع علي وعلي مع الحق كما قال الرازي وهو ميزان الفتوى المحقة من الباطلة فكيف يقولون بإصراره على الخطأ الفتوائي حتى موته وما قاله هو الحق بعينه وهو قول رسول الله عليه الصلاة والسلام؟!
قال ابن تيمية «وما فعله أبو لؤلؤة كرامة في حق عمر وهو أعظم مما فعله ابن ملجم بعلي رضي الله عنه وما فعله قتلة الحسين رضي الله عنه به، فإن أبا لؤلؤة كافر قتل عمر كما يقتل الكافر المؤمن وهذه الشهادة أعظم من شهادة من يقتله مسلم فإن قتيل الكافر أعظم درجة من قتيل المسلمين»[١٢٨].
الجواب:
[١٢٧]منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية- ابن تيمية- ج٣ – ٢١٥.
[١٢٨] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية- ابن تيمية - ج٣- ص٢١٦.