منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٨٩ - من هو المنذر؟!
وقال تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (٦٥) سورة ص.
وقال تعالى:
{بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ} (٢) سورة ق.
وقال تعالى:
{إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا} (٤٥) سورة النازعات.
وقال تعالى:
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ} (٢١٣) سورة البقرة.
وقال تعالى:
{وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ} (٤٨) سورة الأنعام.
ويتضح من خلال لفظة (منذر) أنها لم تأت سوى مع الأنبياء واقترنت بالتبشير في بعض الموارد وهو عمل النبي عليه الصلاة والسلام فهو ينذر بالعقاب ويبشر بالثواب.
أما الاهتداء فجاء مرتبطا بالله تارة أو بالكتاب وارتبط بالأنبياء في موارد نادرة كما في قوله تعالى:
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ} (٩٢) سورة النمل.