منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٤٥ - اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه
عليه السلام وكان عليه أن يخوض الطريق الوعر للوصول للسلطة!
من أراد الاستزادة فليراجع الكتاب الجليل «الغدير في الكتاب والسنة والأدب» الجزء الأول فقد جمع فيه من قالوا بنزول الآية في علي عليه السلام.
قال ابن تيميّة «أن دعاء النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم مجاب وهذا الدعاء ليس بمجاب فعلم انه ليس من دعاء النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم فإنه من المعلوم انه لما تولى كان الصحابة وسائر المسلمين ثلاثة أصناف صنف قاتلوا معه وصنف قاتلوه وصنف قعدوا عن هذا وهذا وأكثر السابقين الأولين كانوا من القعود وقد قيل أن بعض السابقين الأولين قاتلوه وذكر ابن حزم أن عمار بن ياسر قتله أبو الغادية وأن أبا الغادية هذا من السابقين ممن بايع تحت الشجرة وأولئك جميعهم قد ثبت في الصحيحين انه لا يدخل النار منهم أحد ففي صحيح مسلم وغيره عن جابر عن النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم انه قال (لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة) وفي الصحيح أن غلام حاطب بن أبي بلتعة قال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار. فقال: كذبت انه شهد بدرا والحديبية»[٣٦٧].
الجواب:
ابن تيمية استدل على ما سمّاه عدم نصرة الله للإمام بصفّين على كذب الحديث!
فنقول له: يقول تعالى:
{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا
[٣٦٦] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية- ابن تيمية - ج٤ - ص٢٤.