منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٣٠ - حديث الغدير والإصرار على الجحود
التي يثبتون بها هذا العلم، ولا عطر بعد عروس!.
وأما النبي صلى الله عليه وآله فقد كان تردده خوفا على الرسالة من المنافقين، لكون اعلان البيعة الصريح سيلاقي رد فعلٍ من هؤلاء وهذا ما حصل، وقد اعترف ابن تيمية بأن لعلي عليه السلام أعداء من الصحابة فقال «أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودا وهذا وعد منه صادق. ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء لا سيما أبو بكر وعمر فإن عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ولم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبّونه ويقاتلونه»[٣٥٢]
وهؤلاء الذين يبغضون أحب الخلق الى النبي والى الله هم من خاف النبي على الإسلام منهم فتردّد في التبليغ يبتغي وقتاً يحسبه أنسب صلّى الله عليه وآله.
[٣٥١] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية في الرد على الشيعة والقدرية - ابن تيميّة- ج٤- ص ٣٤