منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٣٤ - فضائل معاوية في حسن السيرة والعدل والإحسان
سفيان في طاعون الشام في العام الثامن عشر للهجرة. وهذا هو معاوية الذي يقول عنه ابن تيمية أنه أفضل من مالك الاشتر!
وقول بعض أصحاب الجوامع الحديثية (فلان) لا يكون إلا كناية عن صحابي لا يريدون له أن تُخدَش منزلته جراء الخبر الذي يسيء له، وهذا واضح من الرواية فهي تتكلم عن رجل يتاجر بخمر ولا يرضى من ثم بما يقوم به أجلاء الصحابة من أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، ولما كان الحق عند أهل الحديث يتبع الرجال ولا يتبع الرجال الحق فمن الواجب غض النظر عن الأسماء الكبيرة والتكنية (بفلان) عنها!
روى الدارمي[٢١٠] في سننه عن أبي المخارق قال: ذكر عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم نهى عن درهمين بدرهم فقال (فلان): ما أرى بهذا بأساً، يداً بيد، فقال عبادة: أقول قال النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم وتقول لا أرى به بأساً والله لا يُظلُّني إياك سقف أبدا»..
روى ابن حجر في الإصابة[٢١١] «روى البغوي من طريق نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه..... قلت قد أخرجه الطبراني من الوجه الذي أخرجه منه البغوي فزاد في أوله ما يدل على صحبته وهو قوله: دخلت المسجد مسجد المدينة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، قلت: مِمَّ ذاك قالوا:كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم:لعن الله
[٢١٠] سنن الدارمي - عبد الله بن بهرام الدارمي - ج ١ - ص ١١٨.
[٢١١] الإصابة - ابن حجر - ج ٣ - ص ٥٧٤.