منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٨٦ - الشر والفساد في شيعة علي
اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق منهم رجلان من أهل بيت محمد يعيش أحدهما أربعين سنة والآخر ثلاثين سنة وعلى هذا فالمراد بقوله ثم يكون الهرج أي الفتن المؤذنة بقيام الساعة من خروج الدجال ثم يأجوج ومأجوج إلى أن تنقضي الدنيا.
انتهى كلام ابن الجوزي ملخصا بزيادات يسيرة والوجهان الأول والآخر قد اشتمل عليهما كلام القاضي عياض فكأنه ما وقف عليه بدليل ان في كلامه زيادة لم يشتمل عليها كلامه وينتظم من مجموع ما ذكراه أوجه أرجحها الثالث من أوجه القاضي..».
قلت:
وقد وصلوا بعد جهد جهيد إلى عدم وجود حلٍّ لهذا الحديث الصحيح!إلّا على منهج أهل البيت عليهم السلام.
والعبارة التي نقلوها وهي قوله صلى الله عله وآله فيها مفتاح الحل لو أرادوا ذلك وهو أن هؤلاء الاثني عشر«لا تضرهم عداوة من عاداهم»[٧٣٥] فإذا كان أبو بكر وعمر قد اجمع الناس عليهما كما يدعون فمن هؤلاء الذين لا يضر أبو بكر وعمر عداوتهم؟! هل هو طابور خامس في الإسلام؟ فهذا ما ينفيه ابن تيمية فالمسلمون تركوا النفاق بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام...زعموا!
فهل هم بعض المسلمين؟ هذا ما ينفيه ابن تيمية، فهؤلاء ربّاهم النبي عليه الصلاة والسلام فكيف يفعلون ذلك!
فهل هم غير المسلمين؟ هذا ما ينفيه ابن تيمية فهو يفهم العزة على أنها
[٧٣٤] فتح الباري - ابن حجر - ج ١٣ - ص ١٨٢.