منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٤٠ - ما يوجد في كلام علي موجود في غيره من الكلام!
ومن الذي نقله عن علي وما إسناده وإلا فالدعوى المجردة لا يعجز عنها أحد ومن كان له خبرة بمعرفة طريقة أهل الحديث ومعرفة الآثار والمنقول بالأسانيد وتبين صدقها من كذبها علم أن هؤلاء الذين ينقلون مثل هذا عن علي من أبعد الناس عن المنقولات والتمييز بين صدقها وكذبها»[٦٦٠].
الجواب:
بل العكس هو الصحيح فابن تيمية يريد أن يضع العربة قبل الحصان، فما رواه الشيعة وقسم من السنة هو العكس مما رواه بعض النواصب كما مر في قصة كتاب الإمام الى محمد بن أبي بكر وكيف أظهروا أنه من كتب أبي بكر!.
ولم تقتصر السرقات على معاوية بل تعدتها للحجاج وزياد! فهذا ابن أبي الحديد[٦٦١] يكشف سرقات علمية قاما بها فقال تحت عنوان «من كلام للحجاج وزياد نسجا فيه على منوال كلام علي» فقال «فمن ذلك قول الحجاج: من أعياه داؤه، فعليَّ دواؤه، ومن استبطأ أجله فعلى أن أعجله، ومن استثقل رأسه وضعت عنه ثقله، ومن استطال ماضي عمره قصرت عليه باقيه، إن للشيطان طيفا، وإن للسلطان سيفا، فمن سقمت سريرته، صحت عقوبته، ومن وضعه
[٦٥٩] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية - ابن تيمية - ج٤ - ص٢٤٧ الى ٢٤٨.
[٦٦٠] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١ - ص ٢٧٨ – ٢٧٩.