منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤١٣ - خير القرون في الأمّة
أن الحديث إن ثبت إما له تأويل يخالف ما يذهبون إليه وإما هو باطل! يقول حسن المالكي[٦٢٥] «كون أن قرن الصحابة أفضل القرون لا يعني هذا أنه لا توجد في ذلك
[٦٢٤] الدكتور حسن فرحان المالكي يجب إن لا يدرس كفرد بل كظاهرة سنيّة نراها كل قرن في رجل يكسر قيود التقليد ولا يهاب السلطات الديكتاتورية الدينية بخصوص معاوية لذا ترى الردود عليه كانت قاسية مضلِّلة مفسّقة خذ مثلا قول عبد المحسن العباد (وهو من أبرز علمائهم في السعودية) في الرد على حسن فرحان المالكي «أمَّا بعد، فقد نبت في هذا الزمان في أقصى جنوب هذه البلاد نابتةٌ تسلَّق أسوارَ العلم، وأتى بيوتَه من غير أبوابها، فقفى ما ليس له به علم، وخَبَط في العلم خَبْطَ عَشواء، وحَمَلَ على أهل السُّنَّة والحديث منذ عهد الصحابة وحتى زماننا حَمْلة شعواء، وهذا النابتةُ حسن بن فرحان المالكي، نسبة إلى بني مالك في أقصى جنوب المملكة، وإنَّما قلت: "نسبة إلى بني مالك"؛ لئلاَّ يظنَّ ظانٌّ نسبتَه إلى مذهب الإمام مالك، أحد أئمَّة أهل السُّنَّة، فإنَّه ليس من أهل السُّنَّة، بل هو من الموغلين في البدع، المحاربين لأهل السنَّة، وقلت: "في أقصى جنوب المملكة"؛ لئلاَّ يُتوهَّم نسبته إلى بني مالك الذين ذُكِر أنَّ نسبَهم يرجع إلى بَجيلة، ومنازلهم قريبةٌ من الطائف؛ لأنَّ ظنَّ نسبته إليهم مع خبثه وسوء معتقده لا شكَّ أنَّه يسوؤهم، وأمَّا الذين في الجنوب فهو وإن كان منهم فإنَّ نسبتَه إليهم لا تضرُّهم؛ لأنَّه لا تزر وازرةٌ وزر أخرى،... فإنَّ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وأبناءَه وأحفادَه وتلاميذه وتلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم مِن أشدِّ الناس على الدجَّالين، الذين يأتون في أزمانهم، مثل هذا المالكي ومَن كان على شاكلته من أهل الزيغ والضلال. وقد كَرَع هذا النابتةُ في مستنقعات أهل البدع، وعبَّ منها ما شاء الله أن يَعُب، واطَّلع على ما أمكنه الاطِّلاعُ عليه من كتب أهل السُّنَّة لالتقاط الأخطاء وتصيُّد المثالب، ثم تقيَّأ ذلك كلَّه في أوراق سَمَّاها بحوثاً.»الانتصار لأهل السنة والحديث في رد اباطيل حسن المالكي - عبد المحسن العباد-ص٦-٧.
وفيما لقّب بعض السلفيين صاحبهم السلفي بـ(النابتة) لقّب بعض المحدّثين من أهل السنّة سلفيي السعودية بـ(القرنيين) نسبة لحديث البخاري حول قرن الشيطان الذي يظهر في الشرق من قبل بيت عائشة (أي نجد!) وهي منبع السلفيّة المعاصرة!. راجع كتاب: إحياء المقبور من أدلة جواز بناء المساجد والقباب على القبور-أحمد عبد الله الصديق الغماري.