منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٢٧ - صالح المؤمنين أبو بكر وعمر!!
ومعنى الحديث أني لا أخص قرابتي ولا فصيلتي على الأدنين دون المؤمنين وقال غيره المراد آل أبي العاص بن أمية (قوله ويقال أيضا عن أبي اليمان) بيَّنت قائله في فصل التعليق».
هذا إضافة لكون الرواة من النواصب[٤٧٠] قال ابن حجر[٤٧١] «وقد استشكل بعض الناس صحة هذا الحديث لما نسب إلى بعض رواته من النصب وهو الانحراف عن علي وآل بيته (قلت) أما قيس بن أبي حازم فقال يعقوب بن شيبة: تكلم أصحابنا في قيس فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصحِّ الأسانيد حتى قال ابن معين هو أوثق من الزهري، ومنهم من حمل عليه وقال له أحاديث مناكير وأجاب من أطراه بأنها غرائب وأفراده لا يقدح فيه، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقال كان يحمل على علي ولذلك تجنب الرواية عنه كثير من قدماء الكوفيين، وأجاب من أطراه بأنه كان يقدم عثمان على علي فقط. قلت: والمعتمد عليه أنه ثقة ثبت مقبول الرواية وهو من كبار التابعين سمع من أبي بكر فمن دونه وقد روى عنه حديث الباب إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر وهما كوفيان ولم ينسبا إلى النصب، لكن الراوي عن بيان وهو عنبسة بن عبد الواحد أموي قد نسب إلى شيء من النصب وأما عمرو بن العاص وإن كان بينه وبين علي ما كان فحاشاه أن يتَّهم».
قلت: بل يتهم فهو منافق ناصبي وكما قال عمار بن ياسر رضي الله عنه[٤٧٢]
[٤٦٩] لاحظ ترجمة قيس بن ابي حازم وعمرو بن العاص في كتاب «معجم نواصب المحدثين» للمؤلف.
[٤٧٠] فتح الباري - ابن حجر - ج ١٠ - ص ٣٥٢.
[٤٧١] مجمع الزوائد - الهيثمي-ج١ -ص ١١٣.