منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٢٣ - ابن تيميّة الرافضة إمّا جاهل وإما زنديق!
بالكذب والجهل وقد روى أصحاب الصحيح عن جماعة من الشيعة وحملوا حديثهم واحتج به المسلمون ولم يزل الفقهاء ينقلون خلافهم ويبحثون معهم، والقوم وإن أخطأوا في بعض المواضع لم يلزم من ذلك أن يكون جميع ما قالوه خطأ حتى يرد عليهم هذا لو انفردوا بذلك عن الأمة فكيف وقد وافقوا في قولهم من قد حكينا قولهم وغيره ممن لم تقف على قوله»!
وقال الشيخ السلفي المعاصر حافظ حكمي «قال السيوطي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: "ولو رُدَّت رواية المبتدع مطلقاً لأدّى ذلك إلى رد كثير من أحاديث الأحكام مما رَوَاهُ الشيعة والقدرية وغيرهم، وفي "الصحيحين" من روايتهم ما لا يحصى ولأن بدعتهم مقرونة بالتأويل مع ما هم عليه من الدين والصيانة والتحرّز»[٤٥٩].
فانتبه لقوله «مع ما هم عليه من الدين والصيانة والتحرّز»!
وحقا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وكل قوله حق:
«إن لسان المؤمن وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبَّره بقلبه ثم أمضاه بلسانه، وإن لسان المنافق أمام قلبه، فإذا هم بشيء أمضاه بلسانه ولم يتدبَّره بقلبه»[٤٦٠].
[٤٥٨] دليل اريب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح- العلامة حافظ بن أحمد الحكمي.
[٤٥٩] ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٤ - ص ٢٧٧٨.