منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٥ - ابن تيميّة وآية المباهلة
بأيديكم، فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فانه قد نبأني العليم الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض» وفيه:
إن الرسول سيسأل أمته عن الثقلين
الثقلان هما الكتاب والعترة
إنهما لن ينقضيا حتى يردا الحوض على النبي
اللفظ الثاني عشر: رواه الطبراني[٤٠٣][٤٠٤]: قال «عن الرسول صلى الله عليه - وآله - وسلم انظروا كيف تخلفوني في الثقلين، فقام رجل فقال يا رسول الله وما الثقلان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: الأكبر كتاب الله،
[٤٠٢] قال ابن الدمياطي في المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ابن الدمياطي - ص ٩١ - ٩٢: «سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير، أبو القاسم اللخمي: من أهل طبرية. سمع بالشام ومصر والحجاز واليمن والعراق فأكثر وسكن أصبهان إلى حين وفاته.... روى عنه أبو نعيم الحافظ وأبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين بن فادشاه وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة وهو آخر من حدث عنه. قال أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن: سليمان بن أحمد الطبراني أشهر من يدل على فضله وعلمه، حدث بأصبهان ستين سنة. فسمع منه الآباء ثم الأبناء ثم الأسباط حتى لحقوا بالأجداد، وكان واسع العلم، كثير التصانيف. وقيل: ذهبت عيناه في آخر أيامه. فكان يقول: الزنادقة سحروني. قال يحيى بن عبد الوهاب بن منده: رأيت بخط أبي بكر محمد بن ريذة مكتوبا قال الصاحب إسماعيل بن عباد:
قد وجدنا في معجم الطبراني * ما فقدنا في سائر البلدان
بأسانيد ليس فيهــــــــا سناد * ومتــــون إذا وردن متان
قال الحافظ أبو نعيم: مولد الطبراني سنة ستين ومائتين وتوفي في ذي القعدة لليلتين بقيتا منه سنة ستين وثلاثمائة».
[٤٠٣] المعجم الكبير - الطبراني - ج٣ - ص٦٦.