منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٦ - ابن تيمية الرافضة لا تصلّي الجماعة إلاّ خلف المعصوم
الخطر عمن جمع بين الصلاتين في الحضر» وقد أتى فيه على أدلة وافية لذلك، ورد خلاله دعاوى عريضة بعدم الجواز!
أما الجمعة والجماعة فالشيعة تصليهما دائما وان تركت الجمعة في بعض الأعصار للخوف من النواصب الذين يعتاشون على موائد السلاطين كابن تيميّة وأمثاله ويفتون بإراقة دماء الشيعة، وخصّوها بحضور المعصوم ولكن صلاة الجماعة ظلّت تصلَّى دائما وهذه من كذبات ابن تيمية.
وقوله «فسائر أهل البدع سواهم لا يصلون الجمعة والجماعة إلا خلف أصحابهم».
وهذا من الكذب، ثم كيف يقول قبلها«لا خلف أصحابهم ولا غير أصحابهم» ثم يقول هنا «إلا خلف أصحابهم» وهو في طور دعوى المشابهة بين الشيعة وسائر الفرق البدعية، فهل هذا إلا التناقض، وان حبل الكذب قصير!
قال تعالى:
{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً} (النساء:٨٢).
وقوله«ومن ذلك أنهم لا يؤمّنون في الصلاة هم أو بعضهم وهذا ليس لأحد من فرق الأمة بل هو دين اليهود فإن اليهود حسدوا المؤمنين على التأمين»
الجواب: أين حسد اليهود المؤمنين على التأمين؟! ومتى؟
هذه من كذب ابن تيمية.
وقوله«وقد حكى طائفة عن بعضهم أنه يحرِّم لحم الإبل وكان ذلك لركوب عائشة على الجمل وهذا من أظهر الكفر وهو من جنس دين اليهود».