منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥ - ابن تيمية الرافضة لا تصلّي الجماعة إلاّ خلف المعصوم
وغيرهم وأما أنهم لا يصلّون ذلك بحال فهذا ليس إلا للرافضة، ومن ذلك أنهم لا يؤمّنون في الصلاة هم أو بعضهم وهذا ليس لأحد من فرق الأمة بل هو دين اليهود فإن اليهود حسدوا المؤمنين على التأمين وقد حكى طائفة عن بعضهم أنه يحرم لحم الإبل وكان ذلك لركوب عائشة على الجمل وهذا من أظهر الكفر وهو من جنس دين اليهود»[٣٦].
الجواب:
هن خمس صلوات في ثلاث أوقات، والصلاة جمعا ثلاثا دلَّ عليها القرآن قال تعالى:
{أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} (الإسراء:٧٨).
وكذلك قوله تعالى:
{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} (هود:١١٤).
وما ينقله ابن تيمية عن بعض أحكام اليهود والنصارى كذب في كذب! وليس هي في كتبهم ولا معروفة عنهم!
ولو افترضنا أن اليهود تصلّي ثلاث أوقات فهل مجرد هذه المشابهة توجب الريبة؟ الا يلتقي الإسلام والنصرانية بمباديء معينة ومع اليهود بأحكام معينة فهل يوجب هذا الريبة؟!
وقد وافقنا من محدّثي ألسلفية المحدث الغماري فألّف كتابه المعروف«إزالة
[٣٦] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية- ابن تيمية - ج٣ - ص٦٨.