منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٢٤ - ابن تيميّة مابلّغه علي مثل غيره من الصحابة!
تشاغل بجمع القرآن فهذا يدل على أنه أول من جمع القرآن، لأنه لو كان مجموعا في حياه رسول الله صلى الله عليه وآله لما احتاج إلى أن يتشاغل بجمعه بعد وفاته صلى الله عليه وآله. وإذا رجعت إلى كتب القراءات وجدت أئمة القراء كلهم يرجعون إليه، كأبي عمرو بن العلاء وعاصم بن أبي النجود وغيرهما، لأنهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ، وأبو عبد الرحمن كان تلميذه، وعنه أخذ القرآن، فقد صار هذا الفن من الفنون التي تنتهي إليه أيضا».
هذا مع تضييقهم على من ينقل علوم القرآن عن أهل البيت قال سليمان بن الأشعث[٣٤١]«سمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد بن سنان يقول: كان يزيد يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. قال أبو داود: سمعت ابن سنان يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي عليه سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه».
وكل هذا لكون حمزة من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام!
لذا فحصر التلقي المعرفي بفقهاء السلطان لم تنجح نجاحا تامّا ولم تفشل فشلاً تامّا ولكنّ نجاحها ظهر في الخط الأموي كابن تيميّة وأضرابه.
[٣٤٠] سؤالات الآجري لأبي داود - سليمان بن الأشعث - ج ١ - ص ٣٠٧.