تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٢٢ - الأمر الثالث في نقل أطياف غريبة رأيتها في عمري
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٩٠
و الأطعمة موضوعة..فقعدت و قعدت عن يمينها و لا ثالث لنا..فأكلت و أكلت معها.
ثم انتبهت؛و حمدت اللّه تعالى على حلّ نظري إليها،و صحّة انتسابي إليها، و تشرّفي باتصال نسبي من قبل الأمّ بها،و ذلك من فضل اللّه تعالى عليّ و على ذرّيتي..
و منها [١]:التي هي ببركة مولانا الصادق صلوات اللّه عليه و على آبائه و أولاده،و ذلك:
إنّي رأيت ليلة السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة ألف و ثلاثمائة و أربع عشرة في الطيف؛إنّي في حال المشي في زقاق وصلت إلى دراج [٢]، و في منتهى الدراج مكان جالس فيه رجل لونه يميل إلى السمرة،و عيناه و حاجباه و لحيته المباركة في غاية الحسن و السواد،قطط الشعر،في وجهه
[١] قد سبق أن نقل طاب رمسه هذا الحلم في كتابنا هذا مخزن المعاني ١٩٢/٠-١٩٥ عند ترجمته لنفسه،و مثله في موسوعته الرجالية تنقيح المقال ٢١٠/٣[الطبعة الحجرية]عندما وصل لاسمه الشريف.
[٢] كذا،و هي كلمة عامّية،و في التنقيح:درج،و دراج جمعه،و كلاهما يصحان،و يراد منه لغة:المرقاة،كما في لسان العرب ٢٦٦/٢،كما إنّ الدرجة واحدة الدرجات،و هي الطبقات من المراتب،كما إنّ المدرجة هي ممرّ الأشياء على الطريق و غيره،قاله في العين ٧٨/٦،ثمّ قال:درج البناء و درجه-بالتثقيل-مراتب بعضها فوق بعض،واحدته درجة..و قاله في اللسان أيضا،و لاحظ:مجمع البحرين ٢٩٨/٢-٣٠٠. و على كل؛فالمراد منه هنا السلّم،و هو استعمال خاصّ غير دارج.