تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩ - الفصل الثالث في شطر ممّا جرى عليه بعد ورود العراق
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٤٩
مهمّاته و المجيب عن الاستفتاءات الواردة إليه [١].
و كان مدّة حضوره عند الشيخ قدّس سرّه فوق العشر سنين [٢]،و استمر حضوره عند السيّد قدّس سرّه إلى أن تمرض السيّد قدّس سرّه بالفالج و اجتمع عليه شياطين الإنس!و جرى ما جرى إلى أن امتنع الوالد قدّس سرّه من الحضور عنده.
و قد حضر قدّس سرّه في زمان حضوره عند السيّد قدّس سرّه عند الشيخ الجليل الزاهد الحاج شيخ مولى عليّ نجل المرحوم الميرزا خليل
[٣] أقول:يظهر منه أن تلمذه قدّس سرّه كان على يد السيّد من أيام سكناه في كربلاء، و قبل سفره إلى مامقان..و لم يثبت و ان امكن..و أهل الدار أدرى بما فيها..
[١] قال شيخنا في النقباء ٤١٠/١:..و سمعت جمعا من الثقات أنه كان أفضل تلاميذ السيّد حسين،و كان مقرّرا لبحث أستاذه في حياته،و إن كان يقرّر بحثه غيره كالمولى أحمد الشبستري،و المولى محمّد الفاضل الشربياني و..غيرهما،لكن المترجم كان أحسن بيانا منهم،و أقدر على التأدية،كما أنّ ما كتبه من تقريراته أحسن ممّا كتبه غيره، و هو كبير في ثمان مجلّدات..إلى آخره. أقول:يقصد رحمه اللّه كتاب بشرى الوصول إلى علم الأصول،و هو ليس تقريرا خاصا بالسيّد رحمه اللّه،بل هو و الشيخ الأنصاري مع ملاحظات و فوائد للجدّ طاب ثراهم عليه.
[٢] أقول:و قد سها الشيخ محبوبة رحمه اللّه في كتابه ماضي النجف و حاضرها ٢٥٣/٣ حيث حدّد حضوره عند الشيخ بقوله:و ذلك أكثر من عشرين سنة...!إذ إنّ ذلك لا يتلاءم مع وروده إلى النجف الأشرف و تشرّفه بها و وفاة الشيخ الأعظم طاب ثراهما،فالصواب ما جاء في المتن. قال في الأعيان ١٥٠/٥:..فقرأ على الشيخ مرتضى الأنصاري في الفقه أزيد من تسع سنين،و على تلميذه السيّد حسين الكوهكمري المعروف ب:السيّد حسين الترك، في الأصول،و بعد وفاة الشيخ مرتضى الأنصاري سنة ١٢٨١ ه صار يقرأ على السيّد في العلمين،و هو أكبر أساتيذه[لعلّ الصواب:تلاميذه]و كان مدّة قراءته عليه يعيد درسه على جماعة من الطلاب فلقّب بينهم ب:المقرّر.