تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٧ - و أمّا سابعا
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٤٠٧
و في اليوم الثالث ذهب جميع النفخ و انقطعت الحمى..فأخبر صهرنا هاتفيا سماحة الوالد فأمره أن يذبح شاتين و يوزع لحمها على الفقراء و مراجعة الدكتور سندرسن في بغداد،فذهبنا إليه،فعجب من شفائي و أمر على نفقته تكرار الأشعة،و كانت النتيجة شفائي التام،فسأل من صهرنا:ما فعلتم بحيث عوفي المريض؟!فنقل له ما وقع.قال:هذا أمر محال أن يشافى بوصفة المرأة،و حينئذ ذكر له أن لنا أئمّة معصومين-و هم من أقرب عباد اللّه إليه تعالى و لا يردّ اللّه سبحانه و تعالى لهم طلبا-و قد توسل أبوه إليهم.قال الدكتور:هذا هو الصحيح،لأنّ علم الطب عاجز عن شفائه،و ليس شفاؤه إلاّ من اللّه تعالى.هذا ما جرى و أنا دون الثامنة من سني.
*و كتب لي-أبقاه اللّه-أيضا:
كان قدّس اللّه سرّه الشريف عند تدريسه الفقه خارجا..فبعد أن تجتمع جماعة من التلامذة يرقى المنبر و يلقي عليهم حديثا أخلاقيا من طريق أهل بيت العصمة و الطهارة و يشرح الحديث شرحا إجماليا،ثمّ تقرأ تعزية الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام و يستوعب ذلك غايته ربع ساعة،و في هذه المدّة يحضر أغلب التلامذة و عندها يشرع بالدرس بقوله:انتهى الكلام بنا إلى المقطع الفلاني من المسألة.