تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٣٢ - فائدة كون أبو العباس مشتركا،و حكم جرح غير الإمامي للإمامي
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ١٠٠
مشترك بين اثنين من علماء الرجال [١]:
[٦] الرجال،له كتاب. و فيه:أنّه لا يعلم هل ذكر أبو العباس أنّ روايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام أو حكم بوثاقته..كلّ محتمل،و الأخير أقوى،فتدبر.
[١] تعرّض المصنف طاب ثراه لهذا الموضوع في أكثر من مورد في موسوعته الرجالية، منها في ترجمة الرجلين،و كذا في ذيل ترجمة:حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري العرزمي.. لاحظ:تنقيح المقال ٣٦٥/١(من الطبعة الحجرية)،و تكملة الرجال ٣٥٧/١- ٣٥٨..و غيرهما. أقول:هذه مسألة خلافية أيضا-أعني اشتراك أبي العباس بين ابن عقدة و ابن نوح..و أيهما مرادا-حيث كثيرا ما جاء ذكره في التراجم و في كلام الشيخ النجاشي رحمه اللّه. فقد ذهب جمع من الأعلام إلى أنّه مشترك غير معلوم؛مثل الشيخ البهائي،و الشيخ محمّد السبط،و التفريشي في نقد الرجال باب الكنى:٣٩١[من الطبعة الحجرية،و في المحققة ١٧٦/٥-١٧٨]..و غيرهم أعلى اللّه مقامهم. قال الأخير:أحمد بن محمّد بن سعيد المشهور ب:ابن عقدة،و أحمد بن علي بن العباس المشهور ب:ابن نوح. ثم قال:و في الأخيرين أشهر. و ذهب الأكثر-و منهم:المجلسي و الكاظمي..و غيرهما-إلى أنّ إن أطلق أريد به: ابن عقدة،و إذا أريد به ابن نوح قيّده. و من هنا قال الكاظمي في التكملة ٣٥٨/١:..قضى بهذا التتبّع. ثم قال:و قد تقدّم في ترجمة حفص بن سوقة ما يؤيّده،و سيأتي في ترجمة الربيع