تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٥ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٤٥
و منها:هذه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه و الصلاة على النبيّ و آله.
و بعد؛
فيقول المفتقر إلى اللّه الغني عبد اللّه المامقاني عفا عنه ربه ابن الشيخ قدّس سرّه:إنّي أقرّ و أعترف-و أنا ذو شعور و اختيار-بأنّ ما هو تحت تصرفي من الدار الواقعة في عقد [١]مدرسة الفاضل الإيرواني قدّس سرّه من محلّة العمارة من محلاّت النجف الأشرف الّتي كان يسكنها بالإجارة منا المرحوم المبرور الساكن في دار السرور الشيخ هاشم مقسمنا قدّس سرّه المحدودة قبلة بدار الشيخ إسماعيل الأصفهاني،و عكسا بالطريق العام الّذي منه شروع الباب و شرقا بدار محمّد حسن كبّه..و غربا بدار الشيخ أسد بن الشيخ المبرور الحاج ملا عليّ قدّس سرّه الّتي هي الآن برّاني حضرة آية اللّه الأصفهاني دامت بركاته ليست ملكي و إنّما هي وقف على تعزية حضرة سيّد الشهداء سلام اللّه عليه فما دمت حيا أمضي فيه على طبق الوقف،فإذا متّ آجرها متولي مقبرة الشيخ الوالد قدّس سرّه ممّن لم يكن مظنة أن يغصبها و صرف الأجرة أوّلا في التعمير اللازم للدار المسطورة و ما زاد يصرفه في إقامة التعزية في دار المقبرة و ما يتبعها،و يكون تصرفه في ذلك-إن لم يكن فقيها مجتهدا عدلا-بإذن فقيه مجتهد عدل،و لا يحسب ذلك من التعزية المشروطة على متولي المقبرة في الأسبوع مرّة في قبال انتفاعه بدار المقبرة.
[١] بمعنى الزقاق أو الطريق الضيق.