تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٤ - و أمّا تاسعا
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٤٢٤
الحسرة و الأسف و عمّ الحزن و الألم في العالم الشيعي،و حمل قاطبة أهالي النجف جثمانه الطاهر.بحسب وصيته-إلى نهر(الچري)في خارج البلد..
و لا زال اسم ذلك المجتهد الكبير يذكر بكلّ تبجيل و احترام..و شيّع تشييعا حافلا قلّ أن شاهدت مثله حاضرة العالم الاسلامي-النجف الاشرف-نظيرا له..
و قال في مصفى المقال [١]:..توفّي رحمه اللّه الأحد السادس عشر من شوال ١٣٥١،و أرّخ في آخر المجلّد الثالث بليلة النصف من شوال.
قال في المسلسلات [٢]:..توفّي قدّس سرّه بالنجف قرب فجر يوم الأحد سادس عشر شهر شوال سنة ١٣٥١ ه،و شيّع بإجلال و احترام،و عطّلت له الأسواق،و غسّل خارج المدينة بالقناة على بحر النجف،و دفن مع والده في مقبرة الأسرة الخاصّة في دارهم.
ثمّ قال:قال السيّد الوالد في مجموعة وفيات الأعلام ما لفظه:
..توفّي شيخنا الأستاذ آية اللّه في الورى المجهول قدرا،و المظلوم البائس المستكين الحاج الشيخ عبد اللّه المامقاني قدّس سرّه ليلة الأحد السادس عشر من شهر شوال المكرم سنة ١٣٥١ في النجف و دفن عند والده.
[١] مصفى المقال(عمود):٢٥٠. إلاّ أنّه رحمه اللّه في الذريعة ١٣٧/٦ تحت رقم ٥٦٧ صرّح بإنّ وفاته رحمه اللّه في النصف من شعبان سنة ١٣٥١ ه..و هو منه سبق قلم ظاهر،أو تبعية لصاحب ريحانة الادب من دون تثبت.
[٢] المسلسلات ٣٥٨/٢.