تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩٣ - و لنختم الخاتمة بالحديث عن
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٦١
مستوحشا من الانفراد،مع وضوح ما بنيت عليه من تعدّد الرجلين-راجعت زبر أواخر أصحابنا لعلّي أقف على موافق لي في ذلك؛فوجدت جمعا جازمين بما جزمت به،و آخرين محتملين له،فحمدت اللّه تعالى على عدم الانفراد،و على أني أوضحت الأمر على وجه لم أقف لأحد منهم على هذا الإيضاح..إلى آخره.
و أقسى كلمة وجدناه له قدّس سرّه ما جاء في ترجمة عمرو بن عبد اللّه الجندعي [١]من قوله-بعد أن حكى عن ذخيرة الدارين في أنصار الحسين عليه السلام نقلا عن المحقق الآسترآبادي-يعني الميرزا-في ترجمة الرجل، و قوله:و بنو جندع بطن من همدان،قال:
أقول:لم أقف في كلام الميرزا ممّا نسبه إليه على عين و لا أثر..
ثم قال:و أكثر أنقال هذا السيد التقي من هذا القبيل،و منشأه كونه عاميّا باشر ما ليس فنّه..!
بل قال حول عمله في الضبط [٢]:..و حيث إنّه كان خارجا عن صناعتي التي نشأت عليها،و لم تكن عندي العدّة المحتاج إليها..من كتب الأنساب و النسب؛أصابني فيه تعب كثير،و صرفت فيه من العمر القدر الخطير،و بذلت فيه من الجهد حدّا صار-ما زاد عنه-لي كالعسير..
ثم قال:..فإن وجدت فيه خللا فليس ذلك من باب التقصير؛فالرجاء
[١] تنقيح المقال ٣٣٣/٢[الطبعة الحجرية].
[٢] خاتمة التنقيح ١٠٠/٣ الفائدة العاشرة[من الطبعة الحجرية].