تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٦ - في بعض ما يتعلّق بالفقير إلى اللّه تعالى مصنّف الرسالة
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٥٦
و هو] [١]العالم الفاضل المحقّق الصالح التقي الصفي الشيخ مولى غلام حسين الدربندي [٣]قدّس سرّه،و قرأت عنده في ضمنه طهارة الرياض.
و قد بلغت بالاحتلام في الليلة الرابعة من شهر ذي الحجّة الحرام من سنة ألف و ثلاثمائة و أربع.
و من ظريف ما اتفق لي عند قراءة القوانين أنّ شركائي في الدرس كان ثاني حضورهم بالقوانين و كان أوّل حضوري،و كانوا يقرءون كلّ يوم مقدار ثلاثة أبحاث و كنت أستنقص نفسي في طلب النقصان،فلمّا كنت أرجع إلى الدار و أطالع كنت أجد أكثر البحث غير منقح عندي و غير منكشف لي،و كنت أبكي مدّة ثمّ أراجع الكتاب فتنحل لي غوامضه.
ثمّ إنّي لما فرغت من القوانين شرعت في رسائل الشيخ المحقّق الأنصاري قدّس سرّه عند الشيخ المتقدّم ذكره.
و قرأت مكاسب الشيخ طاب رمسه على الشيخ الفقيه المحقّق الماهر الشيخ حسن الخراساني [٢]أصلا المستعرب النجفي الملقّب ب:الميرزا
[١] ما بين المعقوفين مزيد من تنقيح المقال.
[٣] له حاشية على قطع الرسائل لطيفة استنسختها مع عدّة رسائل بخطّ يدي،و له حاشية على طهارة الرياض سمّاها:طرائق الرياض،و قد توفي رحمه اللّه:..في شهر شوال سنة ألف و ثلاثمائة و اثنتين و عشرين رضوان اللّه تعالى عليه.[منه(قدّس سرّه)]. أقول:ستأتي ترجمته مع مصادرها في ضمن تلامذة الشيخ محمّد حسن المامقاني رحمه اللّه،فراجع.
[٢] أقول:الشيخ حسن الخراساني المعروف ب:الميرزا(ق ١٣-١٣١٣)،عالم جليل، و فقيه نبيه. دخل إلى كربلاء و هو ابن أربع عشرة سنة،و حضر على أعلامها و ختمهم بصاحب الضوابط المتوفّى سنة ١٢٦٢ ه،ثمّ تشرف بالنجف متتلمذا على الفاضل المولى محمّد الإيرواني المتوفّى سنة ١٣٠٦ ه،و غيره.