تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٦٨ - رابعا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٣٦
ثم قال:إنّه يمكن هنا نسبة التحريف العمدي لصاحب القاموس؛حيث كان في مقام تحقيق جزئيّات الخبر،و دراسة سنده و متنه!..
إلى أن قال:و عليه؛فليس من الإنصاف نسبة التحريف للمرحوم المامقاني طاب ثراه مع أنّه لم يمهله الأجل كي يقوم بتصحيح ذلك الكتاب الكبير الرائع..ثم زاد:و لا شكّ أنّ ناسخ التنقيح قد وقع في اشتباهات هو يتحمّلها دون مؤلّف الكتاب.
ثم قال:و لو دقّقنا في قاموس الرجال و نقدناه و حقّقناه و تتبّعناه من أوّله إلى آخره لحصلنا على اشتباهات و سقطات كثيرة جدّا،و لزمنا تأليف مستقل مثل القاموس عليه! [١]
و قال-أيضا [٢]-ما حاصل ترجمته؛بعد أن أورد كلام صاحب قاموس الرجال [٣]و نقده،و ما اتّهم به العلاّمة المامقاني طاب ثراه من نسبة التحريف!
[١] ثم اقترح رحمه اللّه-بعد ذلك-لزوم تحقيق كتاب تنقيح المقال و رفع نواقصه و الإشارة إلى غالب ما أورده صاحب قاموس الرجال من إشكالات غير وجيهة عليه، و ما تحامل به على المصنّف قدّس سرّه-و غيره-بألفاظ بذيئة و كلمات مرّة،من دون أن يراعي الإنصاف و الأدب،أو يسلك جادّة الصواب..و عند ذلك يكون كتابا رجاليا جامعا لا نظير له..إلى آخره. و هذا ما بادر له شيخنا الوالد قدّس سرّه،و وفّقني ربّي سبحانه إلى مساعدته؛تنظيما و استدراكا،و تخريجا و تصحيحا،و طبعا و إخراجا..و صدر منه في حياته إلى المجلد السابع و العشرين.
[٢] تحقيق دربارۀ روز أربعين سيد الشهداء عليه السلام:٤٣٣-٤٣٥(فارسي).
[٣] لاحظ:قاموس الرجال ٣٥٣/٤.