تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩٠ - و لنختم الخاتمة بالحديث عن
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٥٨
الأسماء،مع صغر حجم الكتاب و عدم الفصل الكثير بين الموضعين..!؟
ثم قال:و ذلك و أمثاله رحمة من اللّه سبحانه لنا حتّى لا يستغرب الاشتباه منّا مع غاية سعة كتبنا!
و قال في ترجمة علي بن إسماعيل السندي [١]-في دفاع المولى التفرشي في النقد عن العلاّمة-:..و اعتذار الناقد عنه بأنّ نسخة الكشي كانت عندي كانت مبدلة السندي ب:السري لا يجدي؛لأنّ غلط النسخة لا ينبغي أن يذهله عن الفرق الواضح بينهما،ثم قال:إلاّ أنّ جلّ من لا يسهو،أسهاه حتى يكون ذلك عذرا لأمثالي في اشتباهاتنا.
و قال في ذيل ترجمة علي بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير [٢]-بعد مناقشة كلام العلاّمة المجلسي رحمه اللّه-:و بالجملة؛فكلما ازددت في كلام الفاضل المجلسي رحمه اللّه تدبّرا إزددت حيرة و تفكّرا..ثم قال:
و ما أسهى اللّه تعالى من أمثاله إلاّ لطفا حتى لا نيأس من أنفسنا إذا سهونا.
و جاء في ترجمة محمّد بن علي بن حمزة الطوسي رحمه اللّه في التنقيح [٣]-فيما حكاه عن السيّد صدر الدين و علّق عليه-بقوله:
انظر-يرحمك اللّه!-إلى اشتباه هذا النيقد الجليل كيف التبس عليه الأمر فذكر في اسم صاحب الوسيلة الاحتمالات الباردة التي سمعتها.
ثم قال:و ذلك و أمثاله من اشتباهات الأعاظم برهان عدم عصمتهم،
[١] تنقيح المقال ٢٧٠/١(من الطبعة الحجرية).
[٢] تنقيح المقال ٢٧٥/٢(من الطبعة الحجرية).
[٣] تنقيح المقال ١٥٥/٣-١٥٦[الطبعة الحجرية].