تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩٤ - و لنختم الخاتمة بالحديث عن
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٦٢
حينئذ من المطالع فيه إجراء قلم الإصلاح عليه بغير نكير بعد الفحص التامّ و انعام [١]النظر و تحقّق الخطأ من العبد الحقير.
ثم قال:و إنّ مثل العلوم الدينية مثل الجنازة يلزم المكلّفين التعاون عليها في غسل و كفن و دفن..فكل منهم يأتي بما يسعه منها..و إنّي قد أتيت بما تيسّر لي،و عليك بإصلاح ما وجدته فاسدا بغير إسراف و لا تقتير..
هذا-و اللّه!-ما عرفنا به شيخنا من التواضع و الأدب ممّا ندر وجوده في الماضي فضلا عن يومك هذا.
ثم إنّ الشيخ الجدّ قدّس سرّه في ترجمة هاشم بن حبّان أبو سعد المكاري [٢]-ردّا على ابن داود حيث عدّ الرجل في الباب الأوّل،و ذكر وجوها ثلاثة ردّها الجدّ-قال:و بالجملة؛فقد قضت التجربة بأنّ اللّه تعالى ربّما يمتحن الجواد بالكبوة-كبوة لا يقوم بعدها-لئلاّ يتعبّد من بعده بأخذ قوله من دون برهان،و هذه الكبوة من هذا الجواد من هذا القبيل،و اللّه الهادي إلى سواء السبيل.
و قال طاب رمسه أيضا في ترجمة:خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي [٣]:..
كما عثرت الآن-بدلالة المولى الوحيد قدّس سرّه-على رواية في باب طلب الرئاسة من الكافي..إلى آخره.
[١] كذا،و لعله:إمعان.
[٢] تنقيح المقال ٢٨٨/٣[الطبعة الحجرية].
[٣] تنقيح المقال ٣٠٢/١(باب الخاء).