تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩١ - الفصل الخامس في زوجاته و أولاده
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٩١
و أنشد الفاضل اللبيب الشيخ محمّد بن شريف الرزوخون [١]النجفي في تاريخ وفاتها قوله:
قضت بطبيب [٢]أم فرد العلماء
لمّا إلى قبر ابن موسى مضت
ماتت فظلّ الفرد من بعدها
عزى فأرخها(بطيب قضت)
[٣]
و رثى والدتي-هو دام عزه-بعد التهنئة بالرجوع من سفر خراسان بقصيدة هي هذه:
سفرت محجته السرور عن غرة القمر المنير
و افترّ ثغر الدهر عن شنب التهاني و الحبور
و الكون ضمّح [٤]و فرتيه من الهنا بشذا الحبير
و الفخر ماس من الحبور بمعطف الرشأ الغرير
و السعد طالعه استطال علا على الشعرى العبور
و كواكب الإقبال شعّت بالسناء المستنير
[٣] قال الشيخ الجدّ قدّس سرّه:و الأحسن أن يقال: صلبتم لنا زيدا و هاتيك خزيه إلى الحشر باق عارها ليس يذهب سفهتم فما قسنا عليّا بنعثل و أنّى يساوى أخبث الناس أطيب و أمّا نموذج من شعر الشيخ الجد قدّس سرّه بالفارسية،ما جاء في الفصل الثاني من وصيته المعروفة ب:مرآة الرشاد،من قوله طاب ثراه. تا تو دارى وقت اى عالىجناب سوى توبه كن ز ذنب خود شتاب تا بشوئى از خودت چرك گناه و از گناه خويش باشى در پناه
[١] كذا،و الظاهر:الروزخون بمعنى الروضةخوان،كلمة فارسية بمعنى قارئ التعزية في مصائب أهل البيت عليهم السلام.
[٢] كذا،و الظاهر:بطيب.
[٣] التاريخ فيه زيادة سنة و نقصان سنة بدخول الباء و عدمها.
[٤] قد تقرأ في الاصل:صمخ،و الظاهر:ضمّخ.