تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨١١ - الأمر الثاني بيان زوجاتي و من ولدلي
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٧٩
رجل أبيها الذي دفنته فيها إجابة لالتماسها،حيث توفّي هو رحمه اللّه في خامس ربيع الأول سنة ألف و ثلاثمائة و سبع و عشرين [١]في الكاظمين عليهما السلام،و نقلت جنازته إلى النجف الأشرف،فدفنته في مقبرتنا في الطبقة الفوقانية [٢].
و قد كانت لي عند وفاة تلك المرحومة زوجة قد تزوّجت بها قبل فوتها بسنة تقريبا بالتماس منها،فخرجت عقيمة و ارتحلت *إلى دار البقاء بعدها بسنة و نصف تقريبا.
و تزوّجت في مرضها ببنت الأعزّ الأمجد سلطان الذاكرين
[١] هذا ما نصّ عليه غالب من ترجم له،كما في المصادر السالفة عنه،إلاّ أنّه قد جاء في المجموعة الرجالية الخطّية لشيخنا الطهراني المصوّرة في مكتبة إحياء التراث الإسلامي في قم تحت رقم ١٠٥٩:إنّ وفاته رحمه اللّه سنة ١٣٢٦،و قال:و دفن في مقبرة الشيخ محمّد حسن المامقاني،و هذا ينافي ما صرح به هو رحمه اللّه في طبقاته (نقباء البشر)(١٠٩/١ برقم ٢٤٤)،و كذا في ذريعته(١٩٧/٢٥ برقم ٢٢٣)..! و قد تردّد السيّد الأمين في الأعيان ٤٨٩/٢[١١٠/١]في وفاته بين سنتي ١٣٢٦ و ١٣٢٧..و الأغرب ما جاء في معجم الرجال ١٠٩٩/٣ من أنّه مات ٥ ربيع الأوّل ١٣٢١ ه!
[٢] المقصود بالعبارة أنّه قد دفن في سرداب المقبرة في اللحد الفوقاني،حيث إنّ سرداب المقبرة ذو طابقين من اللحود،و كان يحوي(٢٤)لحدا،أضاف لها شيخنا الوالد دام ظلّه بعد ذلك ثمان لحود لولده..و الكلّ هدّم من قبل الطغمة البعثية الفاسدة.