تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٧٠ - رابعا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٣٨
و سنشير إلى المهمّ ممّا اوخذ على الكتاب ممّا ليس فيه نفحة تعصّب أو فيه نوع منطق..و إلاّ فلا ننكر-كما أقررنا مرارا-ما في الكتاب من زلاّت و غفلات لا يخلو منها مصنّف بلغ ما بلغ..و شهد اللّه ما وجدته في من نقده أكثر ممّا أخذه عليه..!!مع تغاير ظروفهما و إمكانيّتهما..
فمنها:ما حكاه شيخنا المعظّم آغا بزرك الطهراني رحمه اللّه في ذريعته [١]حيث قال:و ممّا انتقده عليه جمع من المعاصرين إكثاره في تراجم الرجال من قوله(مجهول)لا سيما في فهرس تنقيح المقال الذي طبع مستقلاّ،و سمّاه:
نتيجة التنقيح [٢]؛فإنّ الناظر فيه لا يرى إلاّ المجاهيل،مع أنّ المحقّق الداماد رحمه اللّه في رواشحه [٣]أثبت أنّه لا يجوز إطلاق المجهول الاصطلاحي إلاّ على من حكم بجهالته أئمة علماء الرجال.
ثم قال [٤]:و الذي يذبّ عنه هذا الاعتراض هو أنّه لم يكن جاهلا بكلام المحقّق الداماد،و لذا صرّح [٥]بأنّه:لو راجع المتتبّع جميع مظانّ استعلام حال رجل و مع ذلك لم يظفر بشيء من ترجمة أحواله أبدا،فلا يجوز التسارع عليه
[١] الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٤٦٧/٤.
[٢] كذا؛و الصحيح:نتائج التنقيح.
[٣] الرواشح السماوية:٦٠-الراشحة الثالثة عشر-[و في الطبعة المحقّقة:١٠٤-١٠٧] في المجهول الاصطلاحي و اللغوي.
[٤] الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٤٦٧/٤.
[٥] الفوائد الرجالية المطبوعة في أوّل تنقيح المقال-المجلّد الأوّل-أواخر صفحة:١٨٤ [الطبعة الحجرية،و في المحققة ١٧١/١-١٧٣]،و هو نقل بالمعنى و حاصل كلامه علا مقامهما].