تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٦ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٣٦
مفرد غاب فأرّخ:
(هو بدر الدين غيّب)
[١]
(١٣٢٣)
و أنشد بعض في تاريخ القبر الشريف:
على قائم العرش لا في التراب
أرّخ:(يقوم ضريح الحسن)
[٢]
(١٣٢٣)
و أنشد بعضهم:
فأذبت قلب الناس قلت مناديا
أرخ:(قضى حسن السني سعيدا)
[١] و منها:ما انشده العالم الجليل ميرزا عليّ أصغر رضائية المتخلّص ب:(محيط)ابن الحاج ميرزا عليّ صدر الذاكرين المتخلص ب:(وال)صاحب ديوان:توان روان، المطبوع في تبريز سنة ١٣٣٥: سالت دموعي كالسيول و اغتدى منها بناء سلوتي مهدّدا إذ جاءني اليوم البريد ناعيا و الدمع في عينيه كالغيث ودى فقلت من تنعاه قال العالم النب يه و الشيخ الفقيه المقتدى بموته في الدين ثلمة بدت فلا ترى سدّا لها أو سددا و اللّه في كلّ صباح و مسا سقى ثراه بشآبيب الندى و بعض أهل العلم من احبتي تاريخ ذاك الخطب مني قد جدى ورّخته من قول جبريل و قد: تهدمت و اللّه أركان الهدى (١٣٢٣) و قد حكاه عنه المرحوم الحاج ملا عليّ واعظ خياباني تبريزي في كتابه علماء معاصرين:٨٢-٨٣.
[٢] و قد ذكره صاحب الأعيان في الأعيان ١٥٠/٥. و قال في ماضي النجف و حاضرها ٢٥٥/٣:و قال بعضهم مادحا بقعته الّتي دفن بها: يا بقعة شرفت في جسم من بزغت له بأفق المعاني أنجم زهر (محمّد الحسن)الحبر العظيم و من بفضله قد أقرّ البدو و الحضر علاّمة الدهر و الجاري إلى أمد من العلوم عشا من دونها البصر المتقي اللّه في سرّ و في علن يأتي الجميل و في أحشائه ذعر