تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢١ - و أمّا تاسعا
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٤٢١
و أمّا تاسعا:
وفاة الشيخ عبد اللّه المامقاني قدّس سرّه
قال الشيخ محمّد حرز الدين في معارف الرجال [١]في ترجمة الشيخ عبد اللّه المامقاني:
..توفّي في النجف بداء الصدر في اليوم التاسع عشر [٢]من شوال سنة ١٣٥١ هجري،و ارتجّ البلد لموته،و شيّع تشييعا حافلا بالعلماء و الوجوه، و غسّل خارج النجف بالقناة على بحر النجف،و صلّى عليه جماعة من العلماء، و دفن في مقبرة والده الحجّة الشهيرة.
قال الشيخ جعفر آل محبوبة في كتابه ماضي النجف و حاضرها [٣]ذيل ترجمته:
..و شيّع بكلّ تبجيل و احترام،و عطّلت له الأسواق،و مشي أمام نعشه
[١] معارف الرجال ٢٢/٢.
[٢] لا يخفى ما فيه،و الحقّ أنّ وفاته طاب رمسه ليلة السادس عشر من شوال من السنة المزبورة،و قد سها في آخر المجلّد الثالث من تنقيح المقال حيث اثبت ذلك اليوم الخامس عشر منه،و إن امكن الجمع بينهما كما لا يخفى. و ما صدر من المدرسي التبريزي-صاحب ريحانة الأدب ٤٣٣/٣-من ضبط ذلك بالخامس عشر من شعبان لعلّه غلط مطبعي،كما لا يخفى.
[٣] ماضي النجف و حاضرها ٢٥٧/٣.