تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧ - المقدّمة
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢٧
[٤] دروازة[باب]النجف،و كان يصلّي في تلك المحلة نهارا و في الإيوان الحسيني ليلا. و كان مرجعا لتقليد جمع من أهالي آذربايجان،و كان له صحبة تامة مع الشيخ محمّد حسين صاحب الفصول و الشيخ خضر شلال،و لذا جعل الأوّل وصيا على ولده الشيخ محمّد حسن..كذا في مكارم الآثار. و له رسالة عمليّة،و كتاب في الفقه الاستدلالي مشتمل على مباحث الزكاة و الخمس و الصوم و الاعتكاف و الحجّ،فرغ من كتاب الاعتكاف في صبيحة يوم السبت ١٢ رجب ١٢٤٥ ه. توفّي بالطاعون في سنة ١٢٤٦ ه،و دفن في الإيوان الحسيني في المحل الّذي كان يصلّي فيه،و دفنت زوجته عنده. و قال المرحوم الاوردبادي في ترجمة ولده الشيخ محمّد حسن: و أمّا والده المولى عبد اللّه،فكان أيضا من العلماء،كان مقلدا ببلدته،و له رسالة عمليّة،و كان من أهل اليسار و السعة،مثريا،تأوي إليه العلماء على طبقاتهم،قاطنا بالحائر الحسيني سلام اللّه على مشرفها،ثمّ لعبت بثروته أيدي سبأ بعد وفاته سنة ١٢٤٦ أو سنة ١٢٦٧[كذا]عام الطاعون-على اختلاف النقل فيه-! و قال السيّد القاضي الطباطبائي:عالم عامل فقيه كامل...قلده جمع من أهالي أذربايجان. مكارم الآثار ١٢٨٠/٤،برقم ٦٨٠،معارف الرجال ١٣/٢- ١٥ برقم ٢٠١،المجموعة المجمعة من وريقات و كتب الشيخ محمّد عليّ الأوردبادي المسمّاة ب:المجموعة الكبيرة في التراجم(الخطية عند سبطه السيّد مهدي الشيرازي)،الكرام البررة ٧٧١/٢-٧٧٢ برقم ١٤٣٣،الأعلام الشرقية ١٣٦/٢،رجال آذربايجان:١٨٧،علماء معاصرين:١٥٨، آئينه رستگاري(ترجمة مرآة الرشاد):٢١٣،معجم المطبوعات النجفية الشيخ هادي الأميني:١٣٠،معلومات خاصّة و ترجمة عن الجدّ،مقدّمة كتاب مقباس الهداية ١٢/١- ٢٨.