تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٢ - و منها كتاب مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٨٢
[١] إلى شحمة الإذن،ففيك إلى الخلخال»فاليوم بلدتنا هذه ببركة من حلّ جسده الشريف بها أحسن بقاع الأرض طرّا،و آمنهم كلاّ. و من أمعن النظر في حالها في هذه الثلاث سنين عدّ ذلك من أعظم كرامات أمير المؤمنين عليه السلام،فترى البلدة محفوظة من التعديات،و قد جعل الامن اليوم باشرارها،و ترى الذئاب يمشي بعضها مع بعض شيء مشي الغنم،و الاعداء يجالس بعضهم بعضا مجالسة الاخوة و الاخلاء،لكن الغوث إلى اللّه تعالى و ولي العصر ارواحنا فداه من ضيق أمور المعاش و أي ضيق؟!و الرجاء أن يجعل اللّه سبحانه هذه الشدّة مقدّمة قريبة للرخاء الكامل بظهور الإمام العادل،بقية اللّه سبحانه في الأرض و السماء عجل اللّه تعالى فرجه و سهل مخرجه،و جعلنا من أعوانه و من كلّ مكروه فداه،آمين يا إله طه و ياسين،٢٥ ربيع الثاني سنة ١٣٣٥ ه. ثمّ قال في آخرها:قد تشرف باستنساخ هذه النسخة الشريفة:أحمد ابن الشيخ محمّد حسين الزنجاني غفر اللّه لهما و لوالديهما في سنة الألف و ثلاثمائة واحدى و أربعين من الهجرة النبويّة عليه و آله آلاف الثناء و التحية،طبعت في المطبعة المباركة المرتضويّة في النجف الأشرف. ثمّ جاء:و قد بذل الجهد في تنقيحه المنشئ محمّد رضا.و قد خدم الكتاب كربلاء محمّد البنابي،و يلتمس الدعاء..و مباشر المقابلة الميرزا يحيى الارومي،يلتمس الدعاء،ثمّ كتب يا ناظرا سل باللّه مرحمة على المصنّف و استغفر لكاتبه و جاء في آخر جدول الخطأ و الصواب(غلطنامه الكتاب!)بخطّ المؤلّف قدّس سرّه ما نصّه:بسم اللّه خير الاسماء،قد دعاني للاهتمام بشأن الكتاب و صحّته إلى أنّي قد باشرت المقابلة بنفسي غالبا،فالمرجو من اخوان الدين اذا عثروا على خطأ أن يصلحوه قربة إلى اللّه و خدمة للدين المبين.حرّره الفاني عبد اللّه المامقاني عفي عنه،١٣ صفر الخير سنة ١٣٤٢ ه. و قد وشّحت ديباجة كتاب مرآة الرشاد و مرآة الكمال(الطبعة الحجرية المطبوعة سنة ١٣٤٢ ه)بهذا الأبيات،إذ قال:..و خاطبه بهذه الأبيات الّتي نظمها بعض الفضلاء أيده اللّه تعالى بتأييده،و لكل خير هداه: هي الحكمة الغرا أم الآية الكبرى أم السحر أم تلك التي تبطل السحرا