تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٢ - الفصل الثالث في شطر ممّا جرى عليه بعد ورود العراق
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٥٢
و الشيخ راضي [١]قدّس سرّهما في الفقه [٢]مدّة [٣].
[١] الشيخ راضي النجفي المتوفّى سنة ١٢٩٠ ه..ابن الشيخ محمّد بن الشيخ محسن بن الشيخ خضر بن الشيخ يحيى الجناجي النجفي،جدّ آل شيخ راضي. من عظماء الفقهاء و مشاهير العلماء في عصره،بل يقال له:فقيه العراق(على حد تعبير الشيخ حرز الدين في المعارف)،و ألقت إليه الزعامة الدينية و الرئاسة العلميّة مقاليدها،أذعن الكل له بالفقاهة و التحقيق. قيل فيه:ليس له في عصره نظير،و كان خاتمة الفقهاء الجعفريين من آل كاشف الغطاء. تربّى في حجور العلم و أحضان الشرف في مهد الاجتهاد،و أتم دراسته على خاليه أولاد الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء-الشيخ حسن و الشيخ عليّ-و صاحب الجواهر و..غيرهم من أساطين وقته،و عرف بالغور في الفقه و الأصول و استحضاره للمسائل كافة فالتف حوله أهل العلم و تهافت عليه الطلاب و تخرج عليه عشرات الرجال من العرب و العجم،و خاصّة وجهاء العرب ممّن نال أكثرهم الزعامة و الرئاسة و التقدّم بفضل أنفاسه و نفيس تحقيقاته. و انتهت إليه الزعامة بعد وفاة شيخ الطائفة الشيخ مرتضى الأنصاري في سنة ١٢٨١ ه،و قلّد في العراق و بعض بلاد إيران. توفّي رحمه اللّه في ٢٩ شعبان ١٢٩٠ ه،و دفن في مقبرة كاشف الغطاء. له حاشية على نجاة العبادة. معارف الرجال ٢٤٤/١،المآثر و الآثار:١٤٥،الكرام البررة ٥٢٧/٢-٥٣٠ برقم ٩٥٧،أعيان الشيعة ٤٤٥/٦-٤٤٦،الفوائد الرضويّة:١٩١،نجوم السماء ٣٣٤/١،أحسن الوديعة ٨٤/٢، معجم رجال الفكر ٥٨٩/٢،شخصيت شيخ انصاري:٣٦٧ و..غيرها.
[٢] قال الشيخ عبّاس القمّي في الكنى و الألقاب ١٣٣/٣-١٣٤ في ترجمة الجدّ الأكبر:.. أخذ عن العلاّمة الأنصاري،و الحاج سيّد حسين الكوهكمري،و الشيخ راضي،و الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء. و قال في أحسن الوديعة:١٧٠-١٧١-بعد أن عدّ أساتذته-:..و قد حضر خلال تلك الأحوال على جماعة من أرباب الفضائل و الأفضال كالعلاّمة الورع الحاج ملا عليّ نجل الحاج ميرزا خليل الرازي-المتوفّى في شهر صفر سنة ١٢٩٠ ه،كما في صفحة: ٤٠١(سطر ٣٢)من خاتمة المستدرك-و الشيخين الفقيهين الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء النجفي،و الشيخ راضي النجفي.
[٣] أقول:ذهب جمع-منهم السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة ٣٥/٥-٣٧ في