تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١ - الفصل الثالث في شطر ممّا جرى عليه بعد ورود العراق
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٥١
[٢] ولد في النجف الأشرف و كان مقدّم العلماء و رئيس الفقهاء،أذعنت له جلّ الوجوه من أهل الحل و العقد بعد وفاة الشيخ مرتضى الأنصاري سنة ١٢٨١ ه، و صار المدرّس الأوحد في الفقه و الأصول،و قلّده المسلمون في إيران و قفقاز و العراق و..غيرها. عالم فاضل،فقيه كامل محقّق،أستاد كبير،شيخ النجف على الإطلاق، بل شيخ العراق،بل شيخ الدنيا!،انتهت إليه الرئاسة الجعفريّة بعد الشيخ الأنصاري،و كان المرجع العام في الدين لأكثر الأقطار الشيعيّة..كذا قاله عنه في التكملة. و كان أديبا شاعرا بليغا منطقيا[كذا،و الظاهر:منطقيا]جهوريّ الصوت تلمذ على جمع منهم والده الشيخ عليّ صاحب الخيارات،و عمه الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة،و اخوه الأكبر الشيخ محمّد و...غيرهم.كما قاله حرز الدين. كما و تتلمذ عليه الكثير(و من عيون تلامذته الأستاذ الشيخ محمّد حسن المامقاني)و السيّد إسماعيل الصدر و الشيخ فضل اللّه النوري،و الشيخ عبد اللّه المازندراني،و السيّد اليزدي،و الشيخ جواد الرشتي،و الشيخ إسماعيل التنكابني و..غيرهم. و قال في ماضي النجف و حاضرها:و تتلمذ عليه جماعة من فحول العلماء كالشيخ حسن المامقاني..إلى آخره. و يروي عن جمع و يروي عنه جمع. و له جملة من المؤلّفات الفقهية و رسائل عملية و آثار دينية.منها كتاب الخيارات، و رسالة في الصوم،و ديوان شعر و...غيرها. توفّي في النجف ليلة الثلاثاء ٢٤ شهر صفر ١٢٨٩ ه،و دفن في مقبرة آل كاشف الغطاء. معارف الرجال ٩٦/٣-١٠١ برقم ٦٦٤،و نصّ على كونه أستاذه في ٢٤٤/١،شعراء الغري ١٠٨/١٢-١١١،و عن الحصون ٥٥/٨،ماضي النجف و حاضرها ٢٠٥/٣-٢٠٩ برقم ٣٤،المآثر و الآثار:١٥٣،معجم رجال الفكر ١٠٥٣/٣-١٠٥٤.