تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٣ - الفصل الثالث في شطر ممّا جرى عليه بعد ورود العراق
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٥٣
و قد كان قدّس سرّه في أواخر زمان الشيخ المحقّق طاب رمسه يباحث الأصول الخارج لجمع من فضلاء العرب منهم الشيخ عبد الحسن بن الشيخ راضي [١]المومى إليه.
[٣] ترجمة الشيخ حسن كاشف الغطاء إلى قوله:..و من تلامذته الشيخ حسن المامقاني المشهور..و تبعه جمع،إلاّ أنّه في الواقع أستاذ أساتذته كالشيخ مرتضى الأنصاري و السيّد حسين الكوهكمري و..غيرهما،و لم يتتلمذ عليه.و إليك ترجمته: الشيخ حسن كاشف الغطاء(١٢٠١-١٢٦٢ ه)..ابن الشيخ جعفر الكبير صاحب كشف الغطاء ابن الشيخ خضر الجناجي. كان من أعلام الإسلام و رؤسائهم،صاحب الفتيا و المقام الرفيع و من مشاهير علماء الطائفة،فقيها دقيقا،و بحرا زاخرا،و شاعرا أديبا،و إماما في الحلّة برهة،و له فيها دار و مكتبة و رجع إلى النجف سنة ١٢٥٣ ه،و دانت له الرقاب بالمرجعية بعد رحلة أخيه الأكبر الشيخ موسى رئيس الإماميّة،فكان الزعيم المطاع بالرغم من وجود صاحب الجواهر في النجف. تلمذ على والده قليلا و أخيه الشيخ موسى و على عيون تلامذة والده كالسيّد جواد العاملي،و الشيخ أسد اللّه التستري الكاظمي،و الشيخ قاسم محيي الدين،و الشيخ سليمان القطيفي،و السيّد عبد اللّه شبر و..غيرهم و قد أجيز منهم. و قد تتلمذ عليه جمهرة من الأعلام-و جلّهم صاروا من المراجع-منهم الفاضل الإيرواني،و الشيخ محمّد حسن المامقاني و..غيرهم كذا قيل من أكثر من واحد. له جملة مؤلّفات أهمها:أنوار الفقاهة..و جملة رسائل،و له شعر رائع. توفّي في النجف ليلة الأربعاء ٢٧(أو ٢٨)من شهر شوال سنة ١٢٦٢ ه بالوباء الّذي حلّ بالعراق،و دفن في مقبرتهم المعروفة. شعراء الغري ٥٦/٣-٦٢،روضات الجنات ٣٠٦/٢[أو صفحة:٣٢١]،أعيان الشيعة ٣٥/٥-٣٧(١٣٣/٢١- ١٣٥)،معارف الرجال ٢١٠/١-٢١٧،مستدرك الوسائل ٤٠٢/٣،الكرام البررة ٣١٦/١-٣٢٠ برقم ٦٣٩،شهداء الفضيلة:٣٨٣،معجم رجال الفكر ١٠٤٠/٣،معجم المؤلّفين ٢١٢/٣،ريحانة الأدب ٢٦/٥،الفوائد الرضويّة:٩٧، مكارم الآثار ١٢١/١،نجوم السماء ٣٤٨/١ و..غيرها.
[١] سيترجم في ضمن تلامذة الشيخ قدّس سرّه في الخاتمة.