تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٧٢ - ذكر وفاة جماعة من مشايخنا المتأخّرين
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ١٤٠
توفّي الشيخ عبد النبي الجزائري يوم الخميس الثامن عشر من جمادى الأوّل سنة إحدى و عشرين و ألف(غاك)في قرية بين أصفهان و شيراز،و قبره الآن في شيراز [١]،انتهى [٢].
[١] انظر ما جاء في مقدمة كتاب حاوي الأقوال:٣٧-٣٩ عن وفاته و قبره رحمه اللّه. و كذا تنقيح المقال ٢٣٢/٢[الطبعة الحجرية].
[٢] إلى هنا الفوائد الرجالية المنسوبة إلى الشيخ البهائي طاب ثراه. أقول:لا بأس أن نلحق بالمقام تذنيبين،هما: أوّلا:هل يعتبر كون المعدّل أو المادح إماميا كما يعتبر كونه عادلا أم لا؟و الإشكال ينحلّ إلى اثنين: الأوّل:إنّ غير الإمامي لو أطلق لفظ العدل أو الثقة..أو غيرهما على شخص،فهل يستفاد منه كونه إماميا بالمعنى الأخص-أي الاثنا عشري-أو بالمعنى الموافق لمذهب القائل،أو بالمعنى الأعمّ؟الظاهر الأخير و إن كان الأولى الثاني، فتدبّر. الثاني:هل يستفاد منه العدالة أو الوثاقة على مذهبه أو مذهبنا أو بالمعنى الأعمّ؟ الكلام الكلام. إلاّ أنّ التحقيق في المقام:إنّ ثمّت فرقا بين المادح و الموثّق،و بين الجارحين. فالجارح لو لم يكن إماميا و جرح الرجل لتشيّعه فلا كلام في ثبوت إماميّته، و قد يكون ذلك مدح له،و له نظائر من ابن حجر و ابن ماكولا و الذهبي في تهذيب التهذيب و الإكمال و المختصر أو الجرح و التعديل..و غيرهم في غيرها،بل حتى نسبة الرفض و الخباثة..و ما شاكلهما!