تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - الفصل الأوّل في ولادته إلى أن يسافر إلى تبريز
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٣٤
[٤] تصنيفه لها نحوا من ثلاثين عاما. و قد تتلمذ على الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي،و ولده الشيخ موسى،و صاحب مفتاح الكرامة السيّد محمّد جواد العاملي،و صاحب الرياض و له الرواية عنهم. كما و قد تتلمذ عليه أكابر العلماء و محقّقو الفقه منهم الشيخ محمّد حسن المامقاني كما جاء في معارف الرجال. توفّي في النجف عند الزوال يوم الأربعاء غرة شعبان سنة ١٢٦٦ ه،و دفن بمقبرته الشهيرة الّتي أعدّها لنفسه جنب مسجده. له جواهر الكلام-و هو العمدة و به عرف-،و نجاة العباد،و هديّة الناسكين،و رسالة في المواريث. معارف الرجال ٢٢٥/٢-٢٢٩ برقم ٣٢٦،الكرام البررة ٣١٠/١-٣١٤ برقم ٦٣٢،ريحانة الأدب ٣٥٩/٣،الفوائد الرضويّة:٤٥٢،المآثر و الآثار:١٣٥،ماضي النجف و حاضرها ١٢٨/٢،الكنى و الألقاب ٦٨/٢،مكارم الآثار ١٨٢٦/٥،لباب الألقاب:٥٠،هديّة الأحباب:١٧١، مستدرك الوسائل ٣٩٧/٣ الطبعة الحجريّة[١١١/٢ من الخاتمة]و..غيرها. ثمّ إنّه قد قال شيخنا العلاّمة الطهراني طاب ثراه في الكرام البررة ٣١٢/١ في ترجمة صاحب الجواهر ما نصه: ..و يمتاز عن البعض بأنّ كافة تلاميذه فطاحل غطارف فحول أعلام،فقد خرج من معهد درسه جمّ غفير انتشروا في الأنحاء و الأرجاء الشيعية،و نالوا المرجعية بعده، و صاروا من رجال الفتيا و التقليد..و عدّ منهم الشيخ محمّد حسن المامقاني. و قال في أعيان الشيعة ١٤٩/٥-١٥٠ في ترجمته:..أجاز بالاجتهاد عددا كبيرا من تلامذته رأسوا من بعده،نسمّي أشهرهم،و إليك أسماءهم:..ثمّ عدّد منهم الشيخ محمّد حسن المامقاني.. و ذكر هذا غيرهم،و لم يثبت لي ذلك،خصوصا مع ملاحظة الفصل الأوّل من هذه الرسالة(مخزن المعاني). أقول:الظاهر أنّ هذا اشتباه منهم طاب رمسهم؛حيث لم يحظ قدّس سرّه قبل سفره