تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٥٩ - ثالثا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٢٧
عاشرا [١]:إنّه باشر مقابلته بنفسه عند الطبع مرّتين بل ثلاثا..حيث صرّح طاب رمسه-قبل ذلك-به،و نبّه عليه في ديباجته،و هذا يعدّ غاية المجهود من مثله،هذا عدا ما مارسه قبل الطبع من نقل و تأكّد..
و هو القائل طاب ثراه [٢]:فلا يخفى أنّه حيث كانت غاية همّنا و همّتنا صحّة هذه النسخة الشريفة..و لذا التزمنا بمقابلتها قراءة مرّتين،و ملاحظة مرّة ثالثة قبل الطبع حتى لا يحتاج إلى صفحة (الصحيح و الغلط)،و كان التقدير غالبا على التدبير..أدّت كثرة الطلعات [٣]في نسخة الأصل و غفلتنا في الأوائل عن علاج ذلك إلى وقوع إسقاط و أغلاط،و سقوط حواش منّا-سيما في الكراريس الثلاث الأوائل-حيث طبعناها قبل إعادة النظر فيها،فلمّا أعدنا النظر فيها وقع فيها التغيير،فالتجأنا إلى وضع صفحة لتمييز الصحيح من الغلط و بيان الساقط من القلم،و لسهولة الأمر نوصل صفحة التمييز الراجعة إلى الكراريس الأوّلية إليها،و نلحق البقية بآخر الكتاب،و نذكر في خاتمة خاتمة الكتاب ما استدركته بعد طبع الكتاب من المطالب إن شاء اللّه تعالى..ثم أدرج جداول الخطأ و الصواب.
[١] كما نقلنا تصريحه بذلك في ديباجة تنقيح المقال ٢/١[الطبعة الحجرية]تحت رقم (الخامس)،و قد سلف.
[٢] تنقيح المقال ٢١٩/١-٢٢٤(من الطبعة الحجرية)قاله بعد الفوائد الرجالية،و قد حذف من طبعة اوفست!و قد سلف أن أدرجناه في المقدّمة.
[٣] كذا،و يراد منها الحواشي و التعليقات،و هو مصطلح عامي متعارف عند أهل العلم.