تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧ - الفصل الأوّل في ولادته إلى أن يسافر إلى تبريز
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٣٧
رجع خائبا-على ما أرّخها السيّد قدّس سرّه في آخر جلد الشفعة [١]و الوكالة [٢]و الإقرار و الهبات [٣]من مفتاح الكرامة-.
و الغرض؛أنّ الشيخ الوالد قد كان في وقعة النجيب[كذا]باشا في النجف الأشرف،و كانت الزوّار من أهل مامقان يومئذ في الكاظمين عليهما السلام [٤]،فلمّا انطفت تلك النائرة زاروا كربلاء ثمّ أتوا إلى النجف الأشرف،
[١] علينا في النجف الأشرف و نحن في غفلة؛حتّى أنّ بعض أصحابه صعدوا السور و كادوا يأخذون البلد،فظهرت لأمير المؤمنين عليه السلام المعجزات الظاهرة،و الكرامات الباهرة،فقتل من جيشه كثير و رجع خائبا..و له الحمد على كلّ حال.
[١] مفتاح الكرامة ٥٣٤/٦ قال:..و قد تمّ كتاب الشفعة..ليلة الخميس الثامنة و العشرين من شهر ربيع الثاني سنة ١٢٢٣...و في هذه السنة جاء الخارجي الّذي اسمه:سعود في جمادى الآخرة من نجد بما يقرب من عشرين ألف مقاتل أو أزيد،فجاءنا النذر بأنّه يريد أن يدهمنا في النجف الأشرف غفلة،فتحذّرنا منه و خرجنا جميعا إلى سور البلد، فأتانا ليلا فرآنا على حذر قد أحطنا بالسور بالبنادق و الأطواب[أي المدافع]فمضى إلى الحلّة فرآهم كذلك،ثمّ مضى إلى مشهد الحسين عليه السلام على حين غفلة نهارا فحاصرهم حصارا شديدا فثبتوا له خلف السور،و قتل منهم و قتلوا منه،و رجع خائبا.. إلى آخره.
[٢] قال في مفتاح الكرامة ٦٥٣/٧ من كتاب الوكالة:..من الليلة التاسعة من شهر رمضان المبارك سنة ألف و مائتين و خمس و عشرين..و كان من تشويش البال و اختلال الحال، و قد أحاطت الأعراب-من عنيزة القائلين بمقالة الوهابي الخارجي-بالنجف الأشرف و مشهد الحسين عليه السلام،و قد قطعوا الطرق،و نهبوا زوار الحسين عليه السلام بعد منصرفهم من زيارة نصف شعبان،و قتلوا منهم جماعة غفيرا[كذا]و أكثر القتلى من العجم،و ربما قيل إنّهم مائة و خمسون...و نحن الآن كأنّا في حصار،و الأعراب إلى الآن ما انصرفوا و هم من الكوفة إلى مشهد الحسين عليه السلام..إلى آخره.
[٣] مفتاح الكرامة ٢١٠/٩ كتاب الاقرار،و فيه:..في اليوم السابع عشر من جمادى الأولى سنة ألف و مائتين و ستّ و عشرين،و قد كان جاءنا عسكر الوهابيين...و كنّا حينئذ في النجف الأشرف كالمحاصرين..إلى آخره.
[٤] و قد حدّد تاريخها الشيخ محبوبة في ماضي النجف و حاضرها ٢٥٢/٣ ب:سنة