تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٧ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٣٧
و قال آخر:
فإن استعنت بواحد أرّخ:(ألا
أثكلت عبد اللّه يا حسن الزكيّ)
..إلى غير ذلك من القصائد و الأبيات العربية و العجمية الّتي لو جمعت بأجمعها لكانت رسالة مستقلة.. [١]
و نقتصر من القصائد العجمية[كذا]على ما في بعضها من مادّة التاريخ مقتصرا على البيت الأخير أو ما قبله المتعلّق به.
فمنها:
رخت بربست زين سراى غرور
مسند انداخت صدر دار خلود
گفت هشيار سال رحلت او:
(مامقانى به خلد كرد ورود)
و منها:
دريغ و درد كه چون شيخ مامقانى رفت
كه بد ز بودش بنيان شرع استحكام
مه محرّم و قتل حسين و فوت حسن
از اين دو واقعه بر خلق خورد و خواب حرام
بهمقتضاى قضا چونكه كرد جان تسليم
كميت روحش بسوى بهشت چون زد گام
نمود ملهم غيبى بسال تاريخش
هزار و سيصد و بيست و سه از عدد الهام
[١] قال الاوردبادي رحمه اللّه في المجموعة الكبيرة المخطوطة في التراجم:..و رثاه شعراء العصر كالشيخ جواد شبيب و السيّد مهدي البغدادي..و اندادهما.