تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٩ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٣٩
عفا عنه ربّه ابن الشيخ قدّس سرّه:إنّه لمّا كانت الأخبار الكثيرة إلى الصدقة الجارية نادبة،و بعدم انقطاعها عن ولد آدم ناطقة،و كانت المصالح و الحكم السامية بإيقاعها قاضية،وقفت في حال الاختيار-من غير كره و لا إجبار-في سبيل اللّه تعالى و تقربا إليه و طلبا لمرضاته،النصف المقدّم الّذي هو مائة و عشرة أذرع من داري المنتقلة إليّ بالشّراء الشرعي من شيخ عليّ نجل المرحوم الحاج حسن دخيل-على ما تحكيه الورقة المستقلة-المحدود ذلك النصف قبلة بدار السادات الأخويّة الموقوفة على التعزية و يتمّ بيسير من دار الكرماني،و عكسا ببرّاني المرحوم الحاج ميرزا جواد الطبيب،و شرقا بالنصف المؤخّر الّذي حدّه ما ينتهي إليه عرض البئر و وسط الحوض [١]،و غربا بالطريق العام الّذي منه شروع الباب؛المشتمل ذلك النصف على حجرة المقبرة للشيخ المرحوم الوالد العلاّمة أنار اللّه تعالى برهانه و أعلى في الروضات مقرّه و مقامه،و ساحة الدار و طارمة في طرف القبلة و بئر فيها و قبة عليها و سردابين في طرفي القبلة و عكسها و طارمة في طرف الشرق و فردة حوض فيها مع جميع توابعه و لواحقه من تخوم الأرض إلى عنان السماء أرضا و بناء و آلات التعمير و غيرها بعد استثناء حقّ العبور إلى الدخلاني..وقفا صحيحا شرعيا بتّا باتّا على أن يقام فيه التعزية،و على أن يزور المسلمون قبر الشيخ المبرور قدّس سرّه و يترحّموا عليه و يأتوا بما شاءوا من العبادات
[١] هذا الحوض قد طمّ و البناء تحت الأرض باق لوقت الحاجة إلى الكشف عن حد الوقف. [منه(قدّس سرّه)]