تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٣ - قصائد الأدباء في رثائه
المقدمة(ق ١)
الصفحة ١٤٣
نجل المرحوم الساكن في دار السرور الحاج محمود التبريزي رضوان اللّه عليه للعمل بوصايا أبيه،و كان من جملتها صرف مبلغ في الصدقات الجارية،و أحبّ أن يشتري من ذلك المبلغ داري الدخلانية المحدودة قبلة بدار الآغا محمّد عليّ الكرماني و عكسا بدار المرحوم ميرزا جواد الطبيب إلى وفاته،و شرقا بدار جناب الورع الزكي و العالم الألمعي الشيخ شيخ باقر القاموسي دام تأييده، و غربا بدار مقبرتنا من حد البئر و نصف الحوض و يوقفها في سبيل اللّه تعالى و طاعته عليّ و على من يأتي ذكره،فلذا قد بعتها بتوابعها و لواحقها مع حق المرور إليها من دار المقبرة منه دام عزه بمبلغ قدره و بيانه مائة و خمسون ليرة عينا عثمانية مقبوضة،ثمّ وقفتها حسب و كالّتي عنه في إجراء الصيغة على نفسي بشرط الالتزام بترميتها [١]المتوقف عليه حفظها من الانهدام و مصرف سائر أقسام الحفظ من التلف،و بعد وفاتي على سكنى من لا مسكن له ملكا أو وقفا أو إجارة ميسورة له من ذريتي ليسكن فيه مع من يتبعه عرفا من زوجة و أمّ و نحوها دون الأجنبي كزوج الأمّ بشرط الالتزام بمصرف الترميت [٢]و الحفظ المزبور.
و المراد بالذرية هنا خصوص الذكور و من لا زوج لها من الإناث،و مع فقد الذكور و من لا زوج لها من الإناث فمن لها زوج منهن،و مع فقد الذكور و الإناث حتّى من الذكور؛فالذكور من أولاد بناتي و من لا زوج لها من بنات بناتي،و مع كثرتهم يسكن أحوجهم بإذن الباقين و إن كان للذرّية جميعا مسكن ملك أو وقف
[١] كذا،و الظاهر:بترميمها.
[٢] كذا،و الظاهر:الترسيم.